علاقة السلوك الإلهي بالانتظار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علاقة السلوك الإلهي بالانتظار

مُساهمة من طرف Admin في 18/8/2017, 23:11

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وال محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



العارف الحقيقي هو الذي لا يحجب  مريديه بنفسه عن الله .

عندما يرتبط السلوك الإلهي بصاحبه الحقيقي مولانا صاحب الزمان عليه السلام يكون العارف المربي، المرآة التي يرى فيه من اتخذه معلما نفسه.

جاء في دعاء العهد هذه العبارة (اسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ)).

وفي دعاء مكارم الاخلاق  العبارة التالية ( اللَّهُمَّ اسلُك بِيَ الطَّرِيقَـةَ المُثلَى))

السلوك هنا فرداني والذليل على ذلك كلمة( بي).

بينما السلوك في  دعاء الندبة ودعاء زمن الغيبة جاء بصيغة الجماعة  حيث نجد العبارة :

(( قوّ قلوبنا على الإيمان به حتى تسلك بنا على يده منهاج الهدى والمحجة العظمى والطريقة الوسطى))

تسلك بنا يعني جماعة  من المنتظرين .

وفي دعاء الندبة نجد العبارة الأخيرة من  الدعاء كلها جاءت بصيغة الجمع

(( ٍٍٍٍصِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى اِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَيَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ، وَاَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ، وَالاْجْتِهادِ في طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأَفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعاءَهُ وَخَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقبُولَةً، وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَدُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً وَاجْعَلْ اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَهُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً، وَحَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً، وَاَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا اِلَيْكَ، وَانْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَأسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً سائِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .))

مسألة الهداية والشفاعة هي كلها لله غير أنها وهي كذلك يختص بها الله عبادا له منه جعلهم يحملون في كياناتهم هذه الهداية الإلهية حيث جعل هدايته العامة والكلية مختصة بهم في مسار وجودي محدد .

في زمن الغيبة فالهادي الحقيقي بعد كل عارف وقبله هو مولانا الإمام المهدي عليه السلام فكل عارف لا يدعو إلى صاحب الزمان عليه السلام فدعوته باطلة.

كما أن كل دعوة بإسم صاحب الزمان عليه السلام بعيدة عن  متابعة المراجع العظام في الدين فهي باطلة أيضا.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى