التوحيد في آخر الزمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التوحيد في آخر الزمان

مُساهمة من طرف Admin في 20/8/2017, 22:41

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين.

السلام عليكم ورحمته وبركاته.

الإنسان يبحث عن كمال وجوده ، ولن يصل إلى هذا الكمال إلا بمعرفة نفسه ولن يصل إلى كمال المعرفة إلا بالتوحيد الخالص .

المبتدئين في التوحيد عموما ينزهون الله بقدر عقولهم فتجدهم يكررون كلمة سبحان الله كلما أرادوا وصف أمرا إلهيا.

العارفون بالله الذي أدركوا حضوريا أن المنزه لا ينزه بقدر تنزيههم له ، لا يقولون كلمة سبحان الله  ، فتنزيه المنزه هو عجز الغير العارف بالله.

فالله يقول(( سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ  160  ))الصافات.ا

المخلصين بفتح اللآم يعني الذين أخلصهم الله له

في أخر الزمان سيكون هناك متعمقون في التوحيد لهذا أنزل الله سورة التوحيد (( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحدا)).

وأنزل  (( هو الأول والأخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم )) من سورة الحديد.

لا يكون أولا إلا إذا كان أخرا.

ولا يكون باطنا إلا إذا كان ظاهرا.

تبدأ كلا من سورة التوحيد وهذه الاية من سورة الحديد بكلمة هو.

الله يقول لمولانا الإمام المهدي عليه السلام في زمن الغيبة عرف أصحابك بمقام الهوية الغيبية وقل لهم أن زمن الظهور هو زمن أدراك هذا المعنى الإلهي الخاص .

مقام الهو هو مقام أظهار الهوية الغيبة الإلهية.

فكلمة الظهور تظهر الضمير هو في ترتيب نطقها.

الظ – هو –  -ر.

جاء في حديث مأثور عن الامام الباقر – عليه السلام – في معنى ” هو ” قال : ” اسم مشار ، و مكنى الى غائب ، فالهاء تنبيه عن معنى ثابت ، و الواو إشارة الى الغائب عن الحواس ، كما أن قولك ” هذا ” إشارة الى الشاهد عند الحواس “

كنت قبل  أربع سنوات   أتأمل في كلمة الصمد وهكذا وبعد فترة أخذت إلى عالم أشير لي فيه أنه عالم الحقائق المصمتة.

وهكذا وبعد التحقيق في الروايات وجدت أن الصمد يعني المصمت.

لا يمكن أدراك معاني التوحيد إلا بأمرين متلازمين التحقق والتحقيق، والمحظوظ هو من يجد تحققه يطابق ما جاء في الرويات .

فالتحقق هو الباطن.

والتحقيق هو الظاهر.

والصمد هو الذي ظاهره باطنه وباطنه ظاهره. فعندما يكون هكذا يكون مصمتا.

يقول  الامام الباقر – عليه السلام –  : ” لو وجدت لعلمي الذي آتاني الله – عز وجل – حملة لنشرت التوحيد و الاسلام و الايمان و الدين و الشرائع من الصمد ” (1)

الحاملون الذين كان يبحث عنهم مولانا الباقر عليه السلام هم أصحاب حفيده المهدي عليه السلام في أخر الزمان فهم الحاملون لمعاني الصمد في ذواتهم ولكل معاني التوحيد الخفية والمتعمقة.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى