النورانية والروحانية والعرفانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النورانية والروحانية والعرفانية

مُساهمة من طرف Admin في 24/8/2017, 22:20

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم من الأولين والآخرين

بالنور يدرك ويرى كل شيء.

بالروح يتصل كل شيء بأصل وجوده.

بالعرفان يحاور الإنسان العدم والفناء.

بالنور والروح والمعرفة يكون الوعي والإدراك في الوجود فليس كل البحارة تعلم يقينا أن في المحيطات توجد أنهارا فيها مياه عذبة.

البحار المتعمق والمغامر والشجاع هو وحده من يعلم كل أسرار المحيطات.

جاء منهج أهل البيت عليهم السلام جامعا لكل هذه الأمور  النور والروح والمعرفة.

((إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله قبل أن خلق السماوات والارض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وقبل أن خلق آدم ونوحا ” وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان عليهم السلام وكل من قال الله عزوجل في قوله: (ووهبنا له إسحاق ويعقوب) إلى قوله: (وهديناهم إلى صراط مستقيم) وقبل أن خلق الانبياء كلهم بأربع مائة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة،

وخلق عزوجل معه اثني عشر حجابا “:

حجاب القدرة،

وحجاب العظمة،

وحجاب المنة،

وحجاب الرحمة،

وحجاب السعادة،

وحجاب الكرامة،

وحجاب المنزلة،

و حجاب الهداية،

وحجاب النبوة،

وحجاب الرفعة،

وحجاب الهيبة،

وحجاب الشفاعة.

ثم حبس نور محمد صلى الله عليه وآله في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة، وهو يقول:

(سبحان ربي الاعلى)

وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة، وهو يقول:

(سبحان عالم السر)

وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة، وهو يقول:

(سبحان من هو قائم لا يلهو).

وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة، وهو يقول:

(سبحان الرفيع الاعلى)

وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول:

(سبحان من هو دائم لا يسهو) وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة، وهو يقول:

(سبحان من هو غني لا يفتقر)

وفي حجاب المنزله ستة آلاف سنة، وهو يقول:

(سبحان العليم الكريم)

وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة، وهو يقول:

(سبحان ذي العرش العظيم )

وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول:

(سبحان رب العزة عما يصفون)

وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة، وهو يقول:

(سبحان ذي الملك والملكوت)

وفي حجاب الهيبة ألفي سنة، وهو يقول:

(سبحان الله وبحمده)

وفي حجاب الشفاعة ألف سنة، وهو يقول:

(سبحان ربي العظيم وبحمده).)) انتهى نص الحديث

المدبر والمبدع الأول لكل شيء يعلم أنه يعلم ووجوده سبق العدم ، فمعرفة الله هي نفسها معرفة السر المخفي في الوجود.

جاء في حديث (( كنت كنزا مخفيا فأردت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف)).

لمعرفة الكنز المخفي في الوجود أوجب  خلق النور والروح  قبل خلق أي شيء أخر في الوجود.

((وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً، ))  الاية 85 الاسراء

الروح هنا ليس المقصود به الروح التي بها حياة الإنسان في الأرض .

الروح في هذه الاية هو أمر الرب.وأمر الرب هذا هو سابق لعالم الخلق.

لا توجد معرفة سليمة إلا بالتسليم لمن سبق وجوده العدم وكان كنزا مخفيا فأظهر الخلق ليعرف. ولا يتم هذا التسليم إلا بشفاعة إنسان كامل سبق وجوده وجودنا كمخلوقات في إرادة الله.

يقول أحد العرفاء في التسليم الراحة وفي التدبير العذاب.

لا يوجد هناك تدبير مقابل من هو أتقن كل شيء.

لا يوجد هناك تدبير مقابل من هو  أبدع كل شيء.

لا يوجد هناك تدبير مقابل من هو أحكم الحاكمين وأعدل العادلين .

التسليم لخطة الإله الأعظم في الخلق والابداع هو تمام المعرفة الإلهية وأصل أصولها أيضا ففي هذا التسليم يأخذ العارف الإذن من صاحب كل نعمة ليدخل في معرفته الحقة والموجبة للقرب المفرط.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى