الرد على شبهة حال وحديث الزهراء ع مع سلمان

اذهب الى الأسفل

الرد على شبهة حال وحديث الزهراء ع مع سلمان

مُساهمة من طرف Admin في 18/1/2018, 13:02

الرد على شبهة حال وحديث الزهراء ع مع سلمان وضعفها عندنا : وثبوتها عند السنة بسند صحيح

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد و آل محمد المعصومين و أنزل غضبك ولعنتك على أعدائهم أجمعين ..


حدثني بعض الوهابية المغفلين في البرايفت على البالتوك و هو ينشر رواية و يطبل لها ويجهل أن يفهمها أو أن يدرك مدى صحتها ,,

و قد أجاب على هذه الشبهة عدد من العلماء و أضيف إليها ما وجدته في كتب القوم بمثل محتوى الرواية المتهالكة السند عندنا و الصحيحة عندهم ! ..


أولاً سند الرواية :

1- الرواية المذكورة في في (البحار) نقلاً عن (مهج الدعوات) :


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 43 - ص 66 - 68

9 - مهج الدعوات : عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن
ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبد الله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال :


1- الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد : لم أجد له ترجمة .

2- الحسن ابن محمد بن سعيد : من مشايخ الصدوق يقول عنه السيد الخوئي قدس سره :

3113 - الحسن بن محمد بن سعيد :
الهاشمي الكوفي : من مشايخ الصدوق ، حدثه بالكوفة سنة 354 ، العيون :
الباب 26 ، الحديث 22 .
ولكن في الوسائل : الجزء 7 ، الباب 29 في استحباب صلة صوم شعبان بصوم
شهر رمضان ، من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 29 ، عن كتاب فضائل شعبان ،
للصدوق : الحسن بن محمد بن سعيد الهشامي ، والله العالم .

اقول : لم يعدل ولا يوجد توثيق له .



3- فرات إبراهيم : لم يوثق : ويرجح أنه من الزيدية كما في مقدمة المحقق لتفسيره .



4- محمد بن جعفر بشرويه : مجهول العين والحال لا ترجمة له .

5- ومحمد بن إدريس الأنصاري : كذلك كسابقه .

6- وداود بن رشيد : كذلك كسابقه .

7- والوليد بن شجاع : كذلك كسابقه .

8- وعبد الله بن سلمان الفارسي : كذلك .

وهؤلاء كلهم لم يثبت توثيقهم " سلسلة مجاهيل "، فهذه الرواية لا يعول عليها في شيء .



2- متن الرواية :


خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ابن عم الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى غير أن حزني على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال ( عليه السلام ) : يا سلمان أئت منزل فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة ، قلت لعلي ( عليه السلام ) ، قد أتحفت فاطمة ( عليها السلام ) بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
قال : نعم بالأمس .
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة ( عليها السلام ) بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي ( صلى الله عليه وآله ) قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في
انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فإذا انفتح الباب من غير أن
يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا
نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ؟ فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الأرض جميعا غير أننا جوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات .
‹ صفحة 67 ›
فقلت للتي أظن أنها أكبر سنا : ما اسمك ؟ قالت : اسمي مقدودة ، قلت :
ولم سميت مقدودة ؟ قالت : خلقت للمقداد بن الأسود الكندي صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت للثانية : ما اسمك ؟ قالت : ذرة ، قلت : ولم سميت ذرة وأنت في عيني نبيلة ؟ قالت : خلقت لأبي ذر الغفاري صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فقلت للثالثة : ما اسمك ؟ قالت : سلمى ، قلت : ولم سميت سلمى ؟ قالت :
أنا لسلمان الفارسي مولى أبيك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قالت فاطمة : ثم أخرجن لي رطبا أزرق كأمثال الخشكنانج ( 1 ) الكبار أبيض
من الثلج وأزكى ريحا من المسك الأذفر ، [ فأحضرته ] ( 2 ) فقالت لي : يا سلمان أفطر عليه عشيتك فإذا كان غدا فجئني بنواه أو قالت : عجمه .
قال سلمان : فأخذت الرطب فما مررت بجمع من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا قالوا : يا سلمان أمعك مسك ؟ قلت : نعم ، فلما كان وقت الافطار أفطرت عليه فلم أجد له عجما ولا نوى ، فمضيت إلى بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في اليوم الثاني فقلت لها : إني أفطرت على ما أتحفتيني به فما وجدت له عجما ولا نوى ، قالت : يا سلمان ولن يكون له عجم ولا نوى وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علمنيه أبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) كنت أقوله غدوة وعشية .
قال سلمان : قلت : علمني الكلام يا سيدتي ، فقالت : إن سرك أن لا يمسك أذى
الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه . ثم قال سلمان : علمتني هذا الحرز فقالت :
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ، بسم الله نور على
نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور ، الحمد
لله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطور ، في كتاب مسطور ، في
رق منشور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور
‹ صفحة 68 ›
وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلى الله على سيدنا محمد
وآله الطاهرين .
قال سلمان : فتعلمتهن فوالله لقد علمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة
ومكة ممن بهم الحمى فكل برئ من مرضه بإذن الله تعالى .
بيان : الاعتجاز : لف العمامة على الرأس ، قولها ( عليها السلام ) : فمه . أي فما السبب
في ترك زيارتنا أو اسكت ؟ والتنكر : التغير على وجه الاستيحاش والكراهة ، ولما كانت الذرة موضوعة للصغيرة من النملة قالت ( عليها السلام ) : أنت مع نبلك وشرفك لم سميت باسم يدل على الحقارة ، والخشكنانج لعله معرب أي الخبز اليابس .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 67 ›
( 1 ) خشكنانج معرب خشكنانة وهو الخبز السكري الذي يختبز
مع الفستق واللوز .
( 2 ) ما جعلناه بين العلامتين ساقط عن النسخ المطبوعة . راجع المصدر ص 8 وقد
نقله المصنف رحمه الله في المجلد المتمم للعشرين فراجع .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هوية الكتب
الكتاب | المؤلف | جزء | الوفاة | المجموعة | تحقيق | الطبعة | سنة الطبع | المطبعة | الناشر | ردمك | ملاحظات
بحار الأنوار|العلامة المجلسي|43|1111|مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام|محمد الباقر البهبودي|الثانية المصححة|1403 - 1983 م||مؤسسة الوفاء - بيروت - لبنان||دار إحياء التراث العربي



نقد المتن :

النص الملون بالأحمر لا شبهة فيه بعد أن صدر من رجل بذلك العمر الذي لا يقل عن 200 سنة كما عند السنة والشيعة ، و الذي يدلل على المقصود هنا ما أمره رسول الله(ص) به حيث قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ومن ابغضها فهو في النار. يا سلمان حب فاطمة (عليها السلام) ينفع في مائة من المواطن ايسرها الموت والتصبر والميزان والمحشر والصراط والحوض والحساب فمن رضيت ابنتي عنه رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي الله عنه ومن غضبت عليه فاطمة (عليها السلام) غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب الله عليه).
فمن يتخيل غير ذلك إلا مريض القلب قلب العقل.




و الإشكال واقع على أهل السنة الذين يدعون أن الزهراء ع تكشف شعرها أمام عبدها !!

سنن أبي داود : كتاب اللباس :

35- باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته


4106ـ حدثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو جميع سالم بن دينار، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتى فاطمة بعبدٍ قد وهبه لها قال: وعلى فاطمة رضي اللّه عنها ثوب إذا قنَّعَتْ به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم ما تلقى قال: "إنه ليس عليك بأسٌ، إنّما هو أبوك وغلامك".




الالباني يصحح الحديث :
إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني - ج 6 - ص 206
1799 - ( وعن أنس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها ، قال : وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت
به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما تلقى قال : إنه ليس
عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك " رواه أبو داود ) . 2 / 139 صحيح .


أخرجه أبو داود ( 4106 ) وعنه البيهقي ( 7 / 95 ) من طريق أبي جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس به .
قلت : وإسناده صحيح رجاله ثقات ، وأبو جميع ، وثقه ابن معين وغيره ، وقال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، فقول الحافظ في " التقريب " : " مقبول " ،
مما لا وجه له عندي بعد توثيق من ذكرنا إياه ، ورواية جماعة من الثقات عنه .
على أنه قد تابعه سلام بن أبي الصهباء عن ثابت كما قال البيهقي . وهو وإن كان
قد ضعف ، فلا يضره ذلك في المتابعات إن شاء الله تعالى .


سؤال للوهابيه :

من اين عرف أنس بن مالك بذلك إلا إن كان يرى الزهراء ع بهذه الحالة ؟!

و ليس فقط هو بل حتى العبد يرى الزهراء ع كاشفه شعرها !

وكيف يرضى الرسول ص ان تصل الزهراء لهذه الحال ؟!






و إذا وجدت وهابياً مغفلاَ يصر عليها فقل له هل تقبل أن أحتج عليك بهذه الروايات :



مستدرك الحاكم- كتاب معرفة الصحابة ( ر ) - ذكر مناقب حواري رسول الله (ص) و إبن عمته الز - رقم الحديث: ( 5564 )


5576 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا محمد بن حازم ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال : أرسلني رسول الله (ص) في غداة باردة فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ، هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .





إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب النكاح - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها - رقم الحديث : ( 259 )


13670 - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها. حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش .




إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب البيوع والأقضية - في تزيين السلعة - رقم الحديث :
( 335 / 4 )


21911 - حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا العلاء بن عبد الكريم عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصيب بها بعض شباب قريش .



بحث مستبصر إماراتي

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1163
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى