ماذا جرى بين سيدة نساء العالمين وعمر بن الخطاب ؟ ( وصك مزقوه )

اذهب الى الأسفل

ماذا جرى بين سيدة نساء العالمين وعمر بن الخطاب ؟ ( وصك مزقوه )

مُساهمة من طرف Admin في 18/1/2018, 13:18


بسم الله الرحمن الرحيم

رب اشرح لي صدري ويسر لي امري

السلام عليكم جميعاً

تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج4/ 148،149 ح 414
السياري عن علي بن أسباط قال : لما ورد أبو الحسن موسى عليه السلام على المهدي وجده يرد المظالم فقال له : ما بال مظلمتنا يا أمير المؤمنين لا ترد ؟ ! ! فقال له : وما هي يا أبا الحسن ؟ فقال : ان الله عز وجل لما فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك وما والاها ولم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وآله ( وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وآله من هم فراجع في ذلك جبرئيل عليه السلام فسأل الله عز وجل عن ذلك فأوحى الله إليه ان ادفع فدك إلى فاطمة عليها السلام ، فدعاها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها : يا فاطمة ان الله تعالى امرني ان ادفع إليك فدك فقالت : قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك ، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما ولي أبو بكر اخرج عنها وكلاءها ، فاتته فسألته ان يردها عليها فقال لها : آتيني بأسود أو احمر ليشهد لك بذلك ، فجاءت بأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام وأم أيمن فشهدوا لها بذلك فكتب لها بترك التعرض ، فخرجت بالكتاب معها فلقيها عمر فقال لها : ما هذا معك يا بنت محمد ؟ قالت : كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة ، فقال لها : أرينيه فأبت فانتزعه من يدها فنظر فيه وتفل فيه ومحاه وخرقه وقال : هذا لان أباك لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وتركها ومضى ، فقال له المهدي : حدها لي فحدها فقال : هذا كثير فأنظر فيه .

رجال السند

1- السياري

قال النجاشي " ضعيف الحديث ، فاسد المذهب "

قال الشيخ " ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ، مجفو الرواية ، كثير المراسيل "

قال ابن الغضائري " ضعيف متهالك ، غال ، محرف ، استثنى شيوخ القميين روايته من كتاب نوادر الحكمة "

وضعفه محمد بن الحسن بن الوليد ، وتبعه على ذلك أبو جعفر بن بابويه الصدوق وأبو العباس ابن نوح . ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى .

أقول مع ضعف الراوي فلا بأس في ذلك لأن الشيخ الطوسي ذكر طريق صحيح لروايات علي بن أسباط

فهرست الشيخ الطوسي ص-(153،154) ترجمة-(384)
علي بن أسباط الكوفي . له أصل وروايات ، أخبرنا بذلك الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن قتادة ، عن موسى ابن جعفر البغدادي ، عنه .
وأخبرنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط

وهذا السند صحيح كما قال

أ- جواد القيومي الأصفهاني
ب- الشيخين الترابي والرهائي
ج- السيد الخوئي

2- علي بن أسباط

قال الشيخ النجاشي " علي بن أسباط بن سالم بياع الزطي أبو الحسن المقرئ ، كوفي ، ثقة ، وكان فطحيا . جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك ( ذاك ) ، رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام ، فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه . وقد روى عن الرضا عليه السلام من قبل ذلك ، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة "

قال الشيخ الكشي " كان علي بن أسباط فطحيا ، ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير ، قالوا : فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه "

ولا إشكال في وثاقة الرجل ولكن الكلام هل هو فطحي أو رجع للحق فكلام الشيخين النجاشي والكشي ظاهر في التناقض فالأول يثبت أنه رجع إلى الحق والآخر ينفي

وكلام النجاشي في الأمر قد يقدم لأنه المثبت لذلك قال ابن داود الحلي " والأشهر ما قال النجاشي لان ذلك شاع بين أصحابنا وذاع فلا يجوز بعد ذلك الحكم بأنه مات على المذهب الأول والله أعلم بحقيقة الامر "

ويدل على أنه إمام حسن العقيدة ترحم الإمام عليه السلام عليه فقد روى الكليني في الصحيح عن علي بن مهزيار قال : كتب علي بن أسباط إلى أبي جعفر عليه السلام في أمر بناته وأنه لا يجد أحدا مثله فكتب إليه أبو جعفر عليه السلام فهمت ما ذكرت من أمر بناتك وأنك لا تجد أحدا مثلك فلا تنظر في ذلك رحمك الله فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير

فيكون السند صحيح كل رجاله ثقات

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 952
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى