في البدأ كان الاهتزاز

اذهب الى الأسفل

في البدأ كان الاهتزاز

مُساهمة من طرف Admin في 24/1/2018, 23:04

في بدء كان الاهتزاز ( السيماتكس )
في البدء كان( اشور) فاراد ان يعرف فتجلى بالكلمة لمخلوقاته فاحبته فاصابها قانون الاهتزاز فكل شيْ في حالة عشق واهتزاز وحركة وشوق لربها .. وكل شيْ كان في البدء الاهتزاز من روح القدس العظمى خرج من الحد والحدود والرسم ليحرر الروح العظمى فاطلقنا عليها الطاقة اذا اردنا ان نكشف اسرار الكون علينا ان نفكر من المعلوم الى المجهول نفكر بمنطق الطاقة هو الله نور السموات والارض ... الترددات والذبذبات ماهي الا تجليات خفية تظهر وتتجلى في المادة .

وهناك تجلي اخر معنوي روحي ولما تجلى ربك للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ... لا أحد يعرف ماهية هذه الطاقة !
لوحة شمس اشور تصف ةبشكل دقيق تردد سيماتكس .بينما المؤرخين وعلماء الاثار الحالين ليسوا مدركين ذلك السيماتكس لماذذا يجعل الاشياء تهتز وفقا لايقاع النغمات على طبق كلادني على الملح البلوري او الرمل الناعم او السوائل عندما نعرضها لموسيقى ( سيفونية بيتهوفن )جعلت المواد تهتز وتتشكل الى اشكال تتناسب مع كل نغمة ونوتة موسيقية وهذه الاهتزازت متناغمة مع الكون .
....... قدمه ....الصدوق الخاقاني ......

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في البدأ كان الاهتزاز

مُساهمة من طرف Admin في 24/1/2018, 23:08

في البدء كان الاهتزاز
(إنجيل يوحنا 1: 1) فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.
(إنجيل يوحنا 1: 2) هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ.
طبيعة اهتزازية المادة في الكتاب المقدس . يوحنا الإنجيل يبدأ ب "في البدء كان الكلمة ..." ( يوحنا 1: 1 ) ويعلمنا أن هذا الاهتزاز هو من عند الله، وهو الله نفسه. 'كلمة' في هذه الآية هو الكلمة اليونانية " الشعارات "، والتي هي في الكتاب المقدس يستخدم لتحديد الكلام وكليات العقل مثل التفكير والمنطق.

ونحن نعلم أن الكلام لا يعني فقط أي نوع من الاهتزاز، ولكن الاهتزاز الذي يحمل المعلومات، وتلفظ بها شخص حي ويجسد مفهوم أو فكرة. في هذه الحالة فهذا يعني أن الحياة كلمة الخالق ، صدرت من الاب ، خلقت الاهتزاز المنطقي الذكي ثم خلق كل شيء .

نظرية جديدة باسم " مفهوم هندسي من المسألة "، والتي قدمها السيد زوران Ozimec، تؤكد أن المسألة هي بنية اهتزازي وتوضح أن ما نعرفه عن الجاذبية هو نتيجة مباشرة لهذا الاهتزاز معين.

كما أن الكتاب المقدس هو أقدم بكثير من العلوم، والسؤال الذي يطرح نفسه؛ هل العلم حقا أول من ااخرج ومفاهيم عن أسرار الطبيعة، أو كانت المعرفة منذ آلاف السنين مشفرة بالفعل في مقاطع الكتاب المقدس اسفار رمزية، وغالبا ما يحمل الباطن ؟ وحتى الآن يتم تجاهل الكتاب المقدس ولا ينظر بجدية له من قبل العلماء عليهم تن يفككوا شفراته

من الفيزياء ونحن نعلم أن الا هتزاز يشير دائما الى وجود وسيلة دعم. تتوسط ، والاهتزاز 'كلمته' تخلق فينا الواقع ،وعين ماءها المعين قد تجلت لبعض الخلق ذرات نورانية فصار الوعي الكوني .

لا يمكن أن تكون مادة (لأنه لم يتم خلق المادة بعد)، ولكن غير مادية ( كلمته الروحية ). فما هو هذا الجوهر المطلق أن كل شيء مصنوع من كلمته ؟ كما أوضح الكتاب ، فإنه هو الله نفسه. وهو المادة المطلقه منها صدرت كافة القوى والأشياء، وهذا هو السبب على ما يقال أنه موجود في كل مكان في جميع أنحاء خلقه.

ولكن، كما انها مثيرة للاهتمام أن نلاحظ أن كلمة هي بطبيعتها اهتزاز الصوت . الفيزيائي يحكي لنا هذا الصوت ينتقل من خلال وسيط في شكل موجة ضغط سفر التكوين 1او شكل آخر من اهتزاز الضوء، "وقال الله ليكن نور فكان نور: وكان هناك ضوء" ( سفر التكوين 1: 3 ). ففي الفيزياء، وتستخدملفظ ضوء بعض الأحيان، وبمعنى أوسع، لتصوير الإشعاع الكهرومغناطيسي من جميع الأطوال الموجية، سواء مرئية أو لا. يتميز إشعاع الكهرومغناطيسي من قبل موجة عرضية ، التي لديها طبيعة مختلفة من الموجات الصوتية، ولكنها تعمل على نفس المتوسطة من المادة المطلقه . لذا، ماذا يعني هذا "النور" يقوم ببرمجة الاشياء ؟ أنه يعطي الحياة للأشياء التي تم إنشاؤها من قبل اهتزاز الصوت. قال تعالى مجده في القران المجيد ان الاهتزاز ناجم من نزول الماء ( المطر ) فيسبقه البرق والرعد( الضوء والصوت سبب الاربات والانبات سببه الاهتزازية ( وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (.يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (*) بدا بكلمة وتعود الكلمة المبداْ والنهاية ليملائها قسطا وعدلا .
..... قدمه ...... الصدوق الخاقاني .......

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى