حضارة بابل ... العلاج بالطاقة

اذهب الى الأسفل

حضارة بابل ... العلاج بالطاقة

مُساهمة من طرف Admin في 24/1/2018, 23:32

حضارة بابل .... العلاج بالطاقة
الخيمياء الروحية كانت عند اهل بابل اتت اليهم من تعليم هروت ومروت الملائكة الساقطة وهذه الطاقة اطلقوا عليها بالسحر لكن حتى السحر له قوانينه الغاية منه لجلب منفعة او لدفع مضرة الطاقة السلبية التي تعتري الجسد والنفس والعقل والروح من خلال العناصر الاربعة نار , ماء ,تراب ,هواء ,وكيفية التحكم بهذه العناصر الاربعة واستخدامها مع المزج الكوكبي للتاثير على امزجة الناس او الفرد المراد تسخيره واو استعباده فالقوة الذاتية قوة كامنة في كل كائن حي تظهر بفاعلية وتنبعث على شكل تيار اثيري وهذا موضح في رسومات الطين المشوي على الاجر في حضارة بابل دلو الماء يفيض منه شكل انسيابي متموج من الماء الخارج من ذلك الدلو او القدح او الاله شمش ينشر اشعته الضوئية بشكل متموج كذلك اقول حسب الاستقراء والتتبع انها تيارات اثيرية اشبه باشعة الضوء فينفذ في الاشياء والاشخاص فيؤثر فيهم .
فالضوء والحرارة عنصران اهتزازيان شبهوهما سحرة بابل بالاجنحة المغناطيسية المنبعثة من الالهة عندما اقول قوة مغناطيسة ليست القوة الموجودة بالحديد او ملفات سلك النحاس والحديد والذي يحدث منه فيض مغناطيسي .
ولكن يرجع تلك القوة مكتسبة عن الذات والهواء النقي الذي يحيط بنا من كل جانب فالهواء الصحي والنقي دائما يحمل القوة المغنطيسية وكذلك يعطيك مناعة صحية وحيوية في الفرد ويشحن له قواه الباطنية التي تحمل في مكنوناتها الحياة والصحة والامان والسلام الداخلي .
اكتشف البابليون القدماء القوى الشفائية المغناطيسية في الجوهر الحي المكتسبة من العقل الكوني مشحونه بالاثير والاشعاعات الكوكبية والتي تتطابق مع برج الفرد ويمكن اكتسابها والحصول عليها بواسطة ذبذبة الابراج الى جسم الفرد علما ان جسم الانسان يتركب من مادة ومعنى اي من ارض وسماء ونعبر عنهما روح وبدن شكلته الطبيعة وادعته الالهة سرها العظيم بالوجدان وكان كهنة بابل ياتون بالمريض الى الحدائق الخاصة بالمرضى ويجلسون المريض ويتلون بعض التراتيل الخاصة والتي تحمل ذبذبات ايجابية في تردداتها ومعها يطلق الدخنة البخور " الدخان الاثيري الابيض" يشمه المريض فتزيد من حيويته ويشحن نفسه بالطاقة الكهرمغناطيسية في نهاية الموضوع ان كهنة بابل عرفوا الانسان انه دائرة كهربية مغلقة تفتح بالتنفس والتراتيل الخاصة وتسمى بوقتنا الحاضر بالرقية الشرعية .وكانوا الكهنة يعالجون المريض الممسوس من الارواح الشريرة بوضع اليد اليمنى على الضفيرة الشمسية واليد اليسرى على مكان المرض للمريض وخصوصا على الجبهة فيبث موجات مغناطيسية كهربية الى المريض من الراس الى اخمص قدمه
وكان كهنة بابل يضعون اليد اليمنى على اليسرى في حالة الصلاة على الضفيرة الشمسية
لعمل دائرة الاتصال المغلقة لتقوية هالاتهم .
....... والبقية تاتي ...........
.................... قدمه ....... الصدوق الخاقاني ...........

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 952
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى