إما شاكرا وإما كفورا

اذهب الى الأسفل

إما شاكرا وإما كفورا

مُساهمة من طرف Admin في 25/1/2018, 11:02

الشـــــــــاكـــــــــــــــــرات 7 ( السبعة )
الهندسة الالهية المقدسة .
مهلاَ: هداك الذي أعطــــاك نافلة القـــرآن، فيه مواعيظ وتفصيلُ. (( نافلة القران )) الفاتحة
.......... كعب بن زهير بن أبي سلمى شاعر مخضرم............

يظنون الضوء ( الملائكة ) والحرارة ( الجن ) يسافران بشكل امواج وينشاْ منهما اْمواج الاثير ويملا الكون ، ولان الانسان هو الصورة المصغرة من الكون الرحب !
والشيْ المهم والملفت للنظر هو معرفة الكون سوف تنطلق من معرفة الذات ، فالذات الانسانية هي المحور وهي اْساس كل شيْ ، فالذات نقصده هو ذلك الجزء الالهي في الانسان ، ذلك الجزء الخفي الذي تتجاهله اْو تجهله العامة وجوده .انه المسير الحقيقي للكائن البشري ، بل هو الانسان .
" قوله تعالى " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي "
ان برنامج الطاقة ماهي الا تنظيفات روحية حان الوقت للتغير الداخلي والطهارة "
قال الله تعالى: (قد أفلح من زكاها) اي طهرها من الرجز والادناس لتشع عليها انوار الرحمن فقد كانت عبادة السيد الخاتم محمد "صلى الله عليه وااله وسلم ) عبادة ذات الطابع التاْملي قبل البعثة وكان يعتكف ويتنسك ويصلي متاْملا في جبل( الثور " الطور ، النور) فبنى الدولة الانسانية العالمية وهو في الغار وكان يقضي وقته مع صديقه النسطوري " بحيرة الراهب " وهو من انبياء اهل الفترة في ذلك الغار "وخلال تطاول القرون ووجود الاديان وخاصة الابراهمية نقلت الانسان الى مستوى راقي من العبادات الرهبانية والتاْمل (( ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون ( 26 ) ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون)) فما راعوها حق رعايتها اي تم نقل الشاكرات الى مستوى سلبي وواطيْ اي انحطت روحانيا لهذا السبب ان الجنس البشري عموما صار ضعيف روحانيا لضعف مركز الطاقة والمغذي الروحاني في الدماغ العقل الواعي فكان الهدف من كهان الكنيسة والرهبان واليهود بشكل مطلق تريد ان تبقي البشرية من دون علم وقوة روحية (قوله تعالى : ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) في وقت كانت كهنة اليهود تسيطر على المعبد فقامت بالهجوم على السجلات القديمه لبحيرة الراهب " في مكتبة الاسكندرية القديمة وتدميرها فاخذت تراثها الضخم وبدلتها بسفاهات واكاذيب وتاريخ مزيف مثيولوجي لهذا السبب الجنس البشري على ماهو عليه لم يكن روحانيا ولا يملك الحول والقوة واصبح الجهل مسيطرا نتيجة خسارة هذا العلم فاْن الانسان العادي يستخدم %10- 5 من قوة عقله الكلية فاصبح متقوقع داخل زجاجة ومشلول لكن الاسوء فان البشرية حرمت من الدخول الى النادي الروحاني الالهي لاجيال طويلة بسبب فقر في استخدام الشاكرات بالرغم من امتلاكها في الباطن حول الشاكرات السبعة ويسميها بالاقاليم السبعة " قول الإمام علي عليه السلام :
لو اعطيت الاقاليم السبعة بما تحت افلاكها على أن اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلت وإن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمهاما لعلي ولنعيم يفنى , ولذة لا تبقى ...
(نهج البلاغة:خطبة 224)
وننهي الجزء الاول من البحث بقول سيد العارفين
دواؤك فيك وما تشعـر وداؤك منك وما تبصـر
وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر (1)
......... قدمه .....الصدوق الخاقاني ........

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى