كتاب الريكي

اذهب الى الأسفل

كتاب الريكي

مُساهمة من طرف Admin في 25/1/2018, 20:57
















محمد رضي عمرو
------------------------------------------------------------------------------


عدل سابقا من قبل Admin في 30/1/2018, 22:55 عدل 1 مرات

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1237
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب الريكي

مُساهمة من طرف Admin في 25/1/2018, 21:01

علم الريكي علم ياباني من أصول صينية

وتتكون كلمة ريكي من كلمتين :

ري تعنى( الطاقة الكونية )

كي تعنى( الطاقة الشخصية )

يقوم مبدأهذا العلم على تحقيق التوازن بين عنصري الين واليانج عن طريق توازن الطاقة الداخلية لجسم الانسان ويتم ذلك عن طريق مراكز الطاقة ( الشاكرا) وهي سبعة مراكز في الجسم متصلة بمسارات الطاقة الداخلية والتي هي بدورها تقوم بايصال الطاقة لكافة أجزاء الجسم . وعند انسداد هذه المسارات أو المراكز تنشأ الأمراض النفسية والجسدية . والمعالج أو الممارس لهذا النوع من العلاج يستطيع بتعلم حركات بسيطة من الاستفادة من حقل الطاقة المحيط بجسم الانسان فيساعده على تحقيق الشفاء الجسدي والعاطفي بإذن الله .

"الريكي"

الريكي وسيلة سهلة وفعالة للعلاج والشفاء عن طريق التوافق الداخلي ، ويمكن اختبارها إما بجلسات شخصية أو بالتعلم على استعمالها في ورشة جماعية .

"تمارين الريكي"

تحسن أسباب الصحة والراحة لديك ولدى الآخرين بتقوية القدرة على التخلص من الأسباب الكامنة للألم والمرض ، مع تمارين الريكي تتدفق طاقة عبر اليدين لتحقق التوازن على كافة المستويات الجسدية والعقلية والروحية .

"تأملات الريكي"

تحلل " تخفف " المشاكل الصحية بصورة طبيعية بتخفيف الإجهاد وتعزيز احترام الرأي فهي تساعد على التغلب على الخوف وتحسين الرؤية في المواقف الصعبة مما يضاعف القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة .

الريكي وتقوية النمو الروحي :

يعزز القدرة على تبادل الحب ويشحذ الحس ويقوي النمو الروحي .

"فوائد الريكي"

يقوم مبدأهذا العلم على عدة عناصر من أهمها أنه يعمل على توازن الطاقة الداخلية والتي بدورها تساعد على أيصال الطاقة عبر المسارات الى كافة الأعضاء الداخلية بجسم الإنسان .كما أنه بتحقق ذلك يتحقق الانسجام التام بين العقل والروح والجسد ،فتشفى الآلام بإذن الله ويرتاح الفكر وتتم السعادة . كما أن تمارين الريكي تمارين سهلة التعلم ميسرة لمن أراد تعلمها فهي عبارة عن ثلاث تمارين بتطبيقها تتدفق الطاقة عبر اليدين لتمتد الى مراكز الطاقة السبعة الرئيسة ومنها تتوزع على الإثني عسر مساراً داخل الجسد . وفي الدورات التي نعقدها لمدة ثلاث أيام يتعلم الحاضرون ثلاث طرق للتأمل الذي يساعد على تصفية الذهن ، وتنمية الوعي ، والتحكم في الإنفعالات .



هل تحلم بمستقبل صحي جيد ؟

هل تحب أن تكون متحكماً بمشاعرك ؟

هل ترغب في تقوية مناعتك وتحسين ذاكرتك ؟

هل تعلم أن الريكي يساعد في تحقيق ذلك ؟

بتعلم الريكي سيكون بإمكانك مشاهده عظمة القدرة التي وهبها الله لنا وسماع صوتك الداخلي بوعي وبصيرة ، بينما تستمتع بالأحاسيس المرهفة لمشاعرك الوجدانية ، كل ذلك بتطبيق تمارين سهلة التعلم و غير مجهده . كما أن هناك العديد من الفوائد من تعلم الريكي وتطبيق تمارينه منها :

الحالة

مشاعر سلبية تؤثر على الصحة

الى متى تظل رهين المخاوف

غضب وعصبية يؤثران على الكبد

توتر وقلق يؤذي القلب

غذاء غير صحي وتعرض للتلوث

آلآم في الرقبة والظهر والمفاصل

آلآم الحرق والجروح والعمليات

أمراض مزمنه وتأخر الشفاء

مشاكل الحساسية

خمول – تعب – تعاسة

فوائد تعلم الريكي

التحكم في المشاعرفي الظروف المختلفة .

التغلب على المخاوف المرضية .

السيطرة على الغضب وتحجيمه .

التخلص من القلق والتوتر والشعور بالطمأنينة.

تحفيز الجهاز المناعي وتقويته وتسريع تجدد الخلايا.

القضاء على الآلام الناتجة عن التوتر والقلق .

تسريع عملية إلتآم الجروح والحروق والعمليات الجراحية

تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الداخلي .

السيطرة على حساسية الأنف والصدر والجلد .

الشعور بالنشاط والحيوية والسعادة .

وغير ذلك، فقط بتطبيق التمارين أعدك بتحقيق نتائج رائعة.

مراكز الطاقة ( الشكرات )


يحتوي جسم الانسان على سبعة مراكز رئيسة للطاقة - شكرة وجمعها شكرات- ويمكن تصور هذه المراكز على شكل دوامات دوارة تنطلق من داخل الجسم البشري باتجاه الخارج ، ويمكن ملاحظة كل شكرة بلونها الخاص وفقاً لتردد اهتزازها ، وكلمة شكرة كلمة سنسكريتية أطلقها العلماء القدامى على مراكز الطاقة ، كما تتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد ودور هذه المسارات إيصال الطاقة الى كل جزء من أجزاء الجسم على شكل أنماط إهتزازية .


( الجسم العقلي )

تحيط بجسم نا المادي أجسام نورانية على شكل طبقات أولها الجسم الأثيري وهو يلي الجسم المادي ( الجسد ) ثم الجسم العقلي والجسم الروحي ثم الجسم الكوني ... الخ
والذي يعنينا في هذا المجال الجسم العقلي حيث أنه مرتبط بكل الأفكار التي تدور بخلد الإنسان يتأثر بها ويؤثر فيها.
فعند مشاهدتنا لمريض أو عندما نسمع بنوع معين من الأمراض يسجل كل ذلك في العقل الباطن كمعلومات مخزنة لحين استدعائها عن طريق الوعي ، وعند التفكير في نوع من أنواع الأمراض أو عند الخوف من الإصابة بشئ من تلك الأمراض ، تنتقل تلك الفكرة أو ذلك الخوف إلى الجسم العقلي المحيط بالجسد وهو بدوره يبحث في الارشيف الخاص بنا فان وجده والا بحث عنه في الكون حتى يتعرف عليه ويجذبه بكل تفاصيله – تفائلوا بالخير تجدوه - للجسد المادي وهذه المعلومات تنتقل عبر موجات تذبذبية عبر مسارات الطاقة فان وجدت في الجسد البيئة المناسبة – وهي للأسف متوفرة في أغلب الأحوال بسبب سوء التغذية والتلوث المحيط بنا من كل جانب – جلس وتربع واعيا من يداويه ، فيجد الرفض الدائم من مضيفه فيزيد عناداً وقوة ويتخذ من الجسد مستقراً وسكناً .


( كيف نتقي الأمراض )


استكمالاً للموضوع ولمعرفة الطريقة الصحيحة لتوقي الأمراض والتي تتمثل في التحكم بالتفكير أي عدم السماح للأفكار السوداء بالتغلغل في مشاعرنا الأمر الذي يعطيها القوة والتأثير في صحتنا وحياتنا ومستقبلنا ، الشاهد في هذا الأمر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل : ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء ) كما أني لوسمحتم لي سأعرض بعض التقنيات التي نعلمها للمشاركين في دورات العلاج بالطاقة بشكل موجز والتي تساعد بحول الله على تمتعنا بصحة جيدة وتحكم كبير بكثير من المشاعر والتي منها الخوف والغضب ، ومن هذه التقنيات :

1- الأفكار السلبية : محاربتها وتغييرها الى أفكار إيجابية في وقت هجومها أو التحكم في عدم مجيئها أصلاً ، ويتم ذلك عبر استخدام استراتيجية مراقبة التفكير .

2- الغضب : التحكم فيه بستخدام عدة طرق منها : تمارين تفريغ الطاقة ، التنفس التفريغي ، مراقبة التفاوض مع الجزء الجسدي المرافق للشعور بالغضب ، تغيير وضعية الجسد ، معرفة طريقة الوضوء وكيف يساعد على التخلص من الغضب .....

3- الشهوات : ( شهوة المال ، المأكل والمشرب ، الظهور ، الجنس وغيرها ) التنبه لتصاعدها ومعرفة الجزء الجسدي المسؤول عنها والتفاوض معه عبر استراتيجية بسيطة .

4- الخوف : التحكم به عن طريق الاعتراف به أولاً ومن ثم محاورته والتعرف على الجزء المرافق له في الجسد وعندها يمكن التعامل معه عبر عدة تقنيات منها : التنفس ، المواجهة ، تمارين الطاقة (التغذية والتفريغ)

فمن شأن هذه التقنيات عند تطبيقها بشكل صحيح أن تزيل كثيراً من المشاكل النفسية والصحية التي نعيشها أو التي قد نجذبها لأنفسنا ، ومما تجدر الاشارة اليه أن تمارين الطاقة تساعد بشكل فعال في حفظ التوازن الداخلي للإنسان ، الشئ الذي يساعد على التخلص من المشاكل النفسية والجسدية والتمتع بالسعادة .
كما أود أن أشير الى موضوع تنمية الحب في علاقاتنا بمن نحب أولاً وذلك بمراجعة جميع العلاقات وتنقيتها من الخوف والمصالح والشهوات



الريكي وحقل طاقة نقطة الصفر
كيرتس لانغ
علم الريكي
من المفترض أن تكون طاقة الريكي مستمدة من مصدر كل الخلق ، وأن هذا المصدر هو القوة الحيوية التي تغذي الكوسموس بأسباب الوجود وتسرِّب فينا النور والحياة ، وتنشأ عنها هياكلنا الجسدية وكل أشكال المادة .
يدور التساؤل أحيانًا عمَّا إذا كانت طاقة الريكي ضرب من الوهم ؟ وهل يمكن جني منافع بتأثير علاج وهمي ؟ ما هو الأساس العلمي لوجود مثل هذه الطاقة ؟ هل طاقة قوة الحياة الكونية هذه مُنْشَأ ميتافيزيقي ، أو رمز أو أسطورة ؟
على العكس، يجدر بنا أن نسأل أنفسنا إن كانت تصوراتنا العامة للواقع تخلق أوهامًا. قد تكون أجسادنا وأنواتنا egos مجرد وهم.
ربما تكون الطاقة هي الطبيعة الجوهرية للواقع ، اللبنة الأساسية لكل ما هو كائن في الكون المُدرَك. فلو كان بوسعنا معاينة تبدلات الطاقة الجارية من حولنا ، لعشنا حياة مختلفة تمامًا .
إنما، قد يكون من الصعب تصوُّر ممارس الريكي متناغمًا مع مصدر طاقة لامحدودة ، ومن ثم إعمال حدسه ونيَّته على توجيه هذه الطاقة على نحو علاجي ، في كون القرن الثامن عشر النيوتوني – كون الفيزياء 101، حيث كان الافتراض السائد هو أن الذرات مُشكَّلة على غرار كرات البليارد ، وأنه يمكن اختزال كل فعل ورد فعل في العالم إلى مخططات بيانية محضة ومعادلات رياضية سلسة.
تفترض الفيزياء النيوتونية الكلاسيكية أن الكوسموس مُكوَّن أوليًا من فراغ emptiness – خلاء vacuum خلوٍّ من المادة والطاقة. ففي هذا النموذج الكلاسيكي يتركب الكون أساسًا من فضاء مَوَات ، وتتشكل الكائنات ضمن هذا الفضاء الفارغ كليًا عند 
المستوى الأكثر أساسية للمادة والتي تمتلك كتلة. وبسبب هذه الكتلة الجوهرية ، تنزع المادة إما إلى السكون أو البقاء متحركة حالما يتم تحريكها. وهذا ما يدعى بـقانون القصور الذاتي law of inertia.
لقد جُوبهت هذه النماذج العلمية القديمة بتحدٍّ تمثَّل بالكشوفات العلمية الحديثة من جهة ، ومن جهة أخرى بالمنظومات الحِكَمية القديمة التي تمضي بعيدًا في شرح ماهية الريكي ومصدر طاقته وآلية عمله .
وفيما يخص هذا المسار ، تُبيِّن النماذج العلمية الحديثة أن الطاقة هي المصدر الأساسي لكل المادة في الكون ، بما في ذلك الكائنات البشرية. فنحن جميعًا ، بمعنى ما ، كائنات من ضياء.
لقد علَّمتنا الفيزياء الكلاسيكية أن المادة هي مدماك الكون ، وأن الفضاء خلاء ، وأن الاحتكاك يفني العزم.
فالبندول المهتز سيستقر في نهاية المطاف ، إن لم يُنشَّط على الدوام بفعل قوة خارجية ، كنابض مثلاً.
لكن في القرن العشرين، برهنت فيزياء الكم نظريًا على أن كل المهتزَّات تواصل "اهتزازها" عشوائيًا حول "نقطة استقرارها"، مع وجود قدر بالغ الصغر من الطاقة دومًا.
ودعا علماء فيزياء الكم الحالة الأساس لأية منظومة اهتزازية طاقة نقطة الصفر zero-point energy. ويشير مصطلح "طاقة نقطة الصفر" إلى درجة الحرارة صفر على مقياس كلفن، وهي تعادل 214،7483648 درجة على مقياس فهرنهايت، وتم الاتفاق على أنها تمثيل رمزي لانعدام أية شكل من أشكال الحرارة ، كما في "خلاء" الفضاء[2].
ووجد علماء الفيزياء الفلكية، مسترشدين بأعمال فيزيائيي الكم في بحثهم عن جذور القصور الذاتي ، أن فراغ الفضاء السحيق هو في الحقيقة مصدر لامحدود ذاتي الاكتفاء من طاقة نقطة الصفر، والتي بدت لبعض هؤلاء العلماء أنها الطاقة الكلية الوجود في الكون .
ليست المادة هي اللبنة الأساسية للكون كما أعلنت الفيزياء النيوتونية . فطاقة نقطة الصفر المتمادية مع الحقل الواسع لفراغ الفضاء السحيق ، تبدو أنها الأصل الحقيقي لكل مادة في الكوسموس.
في ثلاثينيات القرن المنصرم، وصف فيزيائيو الكم الفراغ بحالة الحد الأدنى من الطاقة حيث تؤدي التموُّجات الدقيقة لطاقة نقطة الصفر إلى تشكيل مطرد لأزواج جسيمات – مضادات جسيمات.
بعيدًا عن اعتباره حالة موات، تم الكشف عن "خلاء" الفضاء من أجل توليد مستوى منخفض من الطاقة الخلفية background energy، وعلى نحو متزامن، من أجل تكثيف جسيمات الطاقة الأكثر أساسية، اللبنات ما دون الذرية للمادة.
واليوم، يدعو العلماء هذه النسخة المعدَّلة لطاقة الفضاء السحيق "حقل نقطة الصفر" Zero Point Field (ZPF).
ويختلف العلماء بخصوص مقدار الطاقة الموجود في حقل نقطة الصفر، لكن الحائز على جائزة نوبل ريتشارد فاينمان، بالإضافة إلى جون ويلر، أحد أتباع آينشتاين، يُقدِّران أن حجم كوب قهوة من طاقة نقطة الصفر هذه يكفي لتبخير

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1237
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كتاب الريكي

مُساهمة من طرف Admin في 2/2/2018, 18:42

الريكي أو الهيلينغ هي طريقة علاج بالطاقة, قديمة الزمن وترجع إلى آلاف السنين وقد إكتُشفت وطوّرت من جديد في نهاية القرن التاسع عشر على يد الياباني الدكتور ميكاو أوساوي والذي عاش بين السنوات 1864-1926. في بعض الدول العربية تسمى "بطريقة اللمس".

الرييكي "Reiki" هي كلمة يابانية ومكونة من كلمتين أو مقطعين إثنين:
ريي- عمومي/عالمي/كوني: بدون حدود, الروح والحكمة الإلهية, المضمون, القوة الخفيّة, المعرفة الروحانية. بإختصار كل ما يتعلق بعلم الغيب. وهي أيضاً القوة العليا التي ترشد الكون والحكمة المعطاة من الله سبحانه وتعالى وهي تعرف وتعي كل المشاكل الصحية وغيرها والمسببات لها وتعلم كيف تعالجها.

كيي- طاقة: وهي طاقة ونبض الحياة, الضوء, وروح الخالق. هذه الطاقة التي تسير وتجري في كل شيء: الإنسان, الحيوان, النبات والجماد.

(أخبرني أحد المعارف وهو مدرّس للغة العربية بعد قراءة هذه المقالة, بأن أصل الكلمة "الرييكي" ربما يكون من اللغة العربية وهي "الرقوة". والرقوة هي أحد الطقوس عندما يقوم شخص ما بتلاوة الصلاة على شخص آخر بدون لمسهِ وتسمى في بعض البلدان بالتخريج) ؟؟؟!!!

لذا فالرييكي هي " طاقة الحياة الكونية/العمومية " .


طاقة الحياة الكونية

الريكي هي طريقة أو أسلوب من أنواع العلاج البديل وتعتمد على العلاج بالطاقة, بسيطة ولكنها ذكية وذات قدرات عالية جداً للتواصل مع جسم المريض من أجل تصحيح وعلاج أي مرضٍ كان, حيث يتم العلاج بإرسال طاقة إيجابية من جسم المُعالج لجسم المريض والمُعالج يتم إستقبال الطاقة السلبية من المريض. وبهذا تنتج عملية دوران الطاقة بين المعالج للمريض والتي تؤدي إلى توازن الطاقة الداخلية لجسم الإنسان عبر القنوات والتشاكرات. بالإضافة تبدأ الهالة الشخصية بالتوازن وتعود ألوانها إلى طبيعتها, وبهذا يتحقق التوازن الجسدي, النفسي والروحاني للشخص المتلقي للعلاج. وبكلمات أخرى يقوم هذا العلم على توازن الطاقة الداخلية للجسم بين عنصري اليين واليانغ من خلال توازن التشاكرات/مراكز الطاقة. الأخصائي وبتقنية خاصة يقوم بتفريغ وتبديل الطاقة السلبية التي تلقاها من المريض بالطاقة الإيجابية لكي يستطيع الإستمرار بالعلاج.

اين تتواجد هذه الطاقة:

طاقة الريكي تتواجد بكل العالم والكون وبكل كائن حي (إنسان, حيوان, طير, نبات إلخ...) وحتى بالجماد كالصخر والتراب, تتواجد هذه الطاقة. نحن نعيش وسط كم هائل من الطاقة الكونية. في العادة نطلق على الأرض إسم الأم لماذا؟؟؟؟ لأنها تعطينا طاقة وحيوية ونتلقاها عبر القدمين ونتنفس الاوكسجين المليء بالطاقة. وهناك من يقول ايضاً: حيث يحل الفكر تحل الطاقة, وهو ما يعرف بالوعي.

كل شخص أو فرد منا يستطيع تعلم العلاج بطريقة الرييكي ولا يتطلب الأمر معرفة سابقة في هذا المجال, إذ أن هذه الطاقة موجودة في كل واحد منّا والمطلوب فقط هو الثقة بالنفس لدى طالب المعرفة والعلِم وبأنه مستقبلاً يستطيع إستعمال طاقة الريكي للمساعدة والعلاج. هذا طبعاً بعد أن يتلقى التعليم والتدريب لمدة كافية من الزمن والتي تؤهله للعمل المستقبلي في هذه المهنة.

أي من الأمراض والعوارض يمكن معالجتها بأسلوب الريكي والهيلينغ؟؟؟

الأمراض والعوارض التي من الممكن معالجتها بالريكي والهيلينغ غير محدودة. على سبيل المثال ولا الحصر يمكن علاج آلام الظهر والعامود الفقري, الإلتهابات على أنواعها, الشقيقة وأوجاع الرأس المختلفة, الربو, الإدمان عن الدخان والإدمان على جميع أنواعه, الخوف والقلق, المشاكل والأمراض النفسية والعصبية, الكبد, الكلى, السكري, ضغط الدم, الكسور على أنواعها, الثقة بالنفس, تخطي الصعوبات, مشاكل السمع, تحسين الرؤية, المشاكل الجنسية والمساعدة على الحمل, تخفيف آلام العادة الشهرية, أمراض السرطان, الإحباط, التعب وأمراض كثيرة أخرى.

وهذا من مبدأ أن جميع الآلام والأمراض ناتجة عن وجود خلل في الطاقة الداخلية للجسم, حيث تؤثر على عمل الشاكرات لجسم الإنسان التي بالتالي تؤثر على هذا أو ذلك العضو. ومن خلال العلاج بالريكي فهي تساعد على سريان الطاقة بالجسم وأن تأخذ دورتها الطبيعية.

الرييكي هو أسلوب أو طريقة تحقق تواصل الطاقة السماوية والأرضية والكونية بالطاقة الداخلية والذاتية لجسم معيّن. فالريكي يساعد الإنسان على علاج نفسه لتقوية مناعة ضعفه الداخلي.

في بداية كل جلسة علاجية يُسأل المريض إذا كان موافق على العلاج وبعدها تتم عملية الفحص عن طريق مسح المريض بواسطة الطاقة الشخصية والذاتية من المُعالِج للمعالَج وبدون لمس المريض بتاتاً, وذلك بتمرير اليدين فوق جسم تامريض والوقوف فوق نقاط معينة. هذه الحركات البسيطة باليدين لها تأثيرات جمّة على الهالة ومراكز الطاقة "التشاكرات" وعلى الجسد بشكل عام. بعدها نقوم بموازنة التشاكرات ومراكز الطاقة, بعد الموازنة نبدأ بمرحلة العلاج حيث نُدخِل الطاقة في جسم المريض من خلال 12 الى 14 موقع من أعلى الرأس إلى القدمين, نتوقف في كل نقطة أو موضع بين دقيقتين إلى ثلاثة دقائق (بالمعدل). وبما أن طاقة الرييكي ذكية جداً فهي بالتالي تخترق الجسد وتخترق موضع المرض وتعمل على علاجه من خلال تنشيط الأوعية الدموية والخلايا وكريات الدم البيضاء والحمراء الضعيفة وتحفيزها للقيام بعملها الطبيعي بالإضافة إلى تنظيم عمل الهالة ومراكز الطاقة.





من المهم أن نتأكد قبل بداية العلاج مع المريض إذا كان يعاني من ثلاثة أمراض أساسية وهي السرطان أو القلب أو إذا كان قد تعرض للشلل النصفي نتيجة نقطة في الدماغ, لأنه في مثل هذه الحالات يجب أن نتخذ الحذر قبل العلاج لأسباب مهنية.

نُسأل في كثير من الأحيان كأخصائيين هل يمكن الشفاء من هذا المرض أو من أي مرضٍ آخر؟ وهل كانت لك تجربة سابقة في علاج مريض مشابه؟ والكثير من الأسئلة المنطقية التي تجول في خاطر المراجعين.

وهنا يجب الإشارة والتشديد على منطقية العلاج بالطاقة أو بالرييكي والهيلينغ, بأن هذه الطاقة كما ذكرت سابقاً طاقة ذكية جداً وبسيطة في نفس الوقت ويمكنها أن تخترق كل خلية في الجسم وتصحيحها وشفاؤها. لذا على المُعالج أن يكون دائم التفاؤل ويعطي أمل الشفاء والعلاج لجميع الأمراض والحالات. فإذا كان المُعالج غير متفائل فهذا يعني الفشل المؤكد لكل علاج.

من المهم الإشارة أيضاً بأن الأخصائي أو المعالج في الرييكي يستعمل 4 رموز أو إشارات مهنية يتم رسمها على المريض في بداية كل علاج وهي رموز الرييكي لكي تساعد في دخول طاقة الرييكي لجسم الإنسان. وهذه الرموز الأربعة يستعملها الحاصل على درجة أستاذ في الرييكي فقط.

في كثير من الحالات يمكن للأخصائي في علاج الريكي معالجة أي شخص وأي مرضٍ كان من بعيد, أي من بلد إلى أخرى وحتى من دولة إلى ثانية, (أنا أستعمل هذه التقنية في حالات خاصة), وهذه الطريقة تتم طبعاً حسب تقنية معينة وبتنسيق مسبق مع المريض. وهنا يجب الإشارة بأن فعالية العلاج تكون مماثلة للعلاج المباشر.

ربما نُسأل أيضاُ وماذا عن العلاج الطبي والأدوية التي يتلقاها المريض, فمن المهم الإيضاح بأن معالج الرييكي لا ينصح المريض بإستبدال علاجه طبي وعلى المريض أن يتداول أو يستخدم علاجه كالمعتاد وعليه مراجعة طبيبه بهذا الشأن.

من فوائد الريكي:
* تقوية المناعة الصحية والنفسية (تقوية جهاز المناعة) وتسريع تجدد الخلايا للأمراض.
* التكيف والتوافق بين الجسم والروح فلا أرق ولا قلق ولا إكتئاب.
* إكتشاف القدرات الفطرية وتقوية الحواس واللمسة البصرية.
* تعلم الإتصال الروحي من خلال اللمس, فتعرف كيف تحب نفسك وتحب الآخرين عن طريق شحن طاقتك.
* التخلص من الطاقة السلبية وتفريغ الطاقة الفائضة.
* السيطرة على الغضب وتحجيمه.
* تسريع عملية الشفاء في بعض الأمراض.
* ضبط توازن الطاقة في جسم الإنسان.

إميل سمعان

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1237
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى