مبدأ الماتريكس

اذهب الى الأسفل

مبدأ الماتريكس

مُساهمة من طرف Admin في 20/3/2018, 15:46

ما هي المايتركس و ماهو مبدأ المايتركس؟

المايتركس هو مبدأ مبني على القول ان كل ما نراه و نعيشه و تختبره حواسنا ما هو الا وهم اراده الله ليظهر لنا كانه حقيقة
مثلا على ذلك عندما تنام تعتقد ان المنام هو الحقيقة و تعيش المنام و كأنه هو حقيقتك و تتفاعل معه على ذلك و لكن عندما تفيق تدرك ان المنام بالنسبة للواقع ما هو الا وهم و لا يمت الى الحقيقة بشيء فالمنام هو مايتركس بالنسبة للحياة الواعية و لكن ماذا لو كانت الحياة الدنيا هي اصلا مايتركس؟
و هنا يلفت انتباهي حديث للنبي صلى الله عليه و سلم "الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا" والآيات التي تصف الحياة الدنيا كسراب .....يحسبه الظمآن ماءا.....اذا الحياة الدنيا بالنسبة لحياة البرزخ هي مايتركس و بالنسبة للآخرة. فكل مراحل الحياة ما هي الا مايتركس عاشها الأنسان على انها حقيقة و ما هي الا وهم مؤقت. فمنامك وهم يستمر ساعات و حياتك الدنيا وهم يستمر سنين و البرزخ وهم يستمر دهور الى ان تصل الى الحياة الحقيقية التي هي حياة الآخرة (و انما الآخرة لهي الحيوان.....).
و لذلك فالقوانين التي تسري في المنام تزول عند اليقظة و القوانين التي في الدنيا تزول في البرزخ و قوانين البرزخ تزول يوم القيامة التي شاء الله ان تكون فيها الحياة الأبديه.
اذا ما هي حقيقتك؟ انك روح خلقها الله و وضعت في هذه المايتركس التي تسمى الحياة الدنيا حيث تختبر سمائها و كواكبها وتنحكم بقوانينها و باسبابها ......و للعجب ان ليس كل المخلوقات تختبر الدنيا مثل بعضها مثلا هناك حيوانات لا ترى الا بالأبيض و الأسود ، و هناك مخلوقات ترى الأشعة فوق البنفسجية كالذباب و النحل ، و غيرها يرى ما تحت الحمراء التي لا نراها اصلا و لا نعرف ما تراه النحلة او الذبابة ......
هل نستطيع الخروج من هذه المايتركس ؟ نعم بالموت ، و لكننا نستطيع التحكم بالمايتركس بدل ان نكون محكومين بها.
و لكن كيف؟
باليقين التام و الكامل ان الله هو مسبب الأسباب و هو المتصرف في هذا الكون و اليكم التفصيل:

اليس الله هو خالق الوجود و هو الذي يمده بخاصية البقاء ؟ اذا كل هذه القوانين و الاسباب التي تحكم الحياة الدنيا هي بقوة الله و ارادته و قوته فاذا لجأنا الى الله باليقين التام انه هو مسبب الأسباب و تجردنا من الخوف من الأسباب و الخضوع لها نصبح بقدرة الله فوق الأسباب و هذا غايه التوكل على الله. و هنا تصبح مايتركس الحياة بفضل الله خاضعة لنا ، لأننا توكلنا عليه حق التوكل ، مطواعة لنا بدل ان نكون عبيد لها و الدليل حديث التوكل "لو توكلتم على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتعودبطانا"....و آية "الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل" و تكمل الآيات بما معناه ان الله ابدلهم مكان خوفهم امنا .....لأنك اذا لجات الى مسبب الأسباب حق اللجوءيذلل الله لك اسباب العادات التي تعودت على اختبارها منذ ولادتك و عندها تظهر الكرامات فالكرامة هي عبارة عن خروج مؤقت باذن الله من الميتركس بقدرة الله و منة منه على عبده الذي توكل عليه و آمن به حق الأيمان
و قد قيل ان حواري عيسى عليه السلام سالوه يوما كيف تمشي على الماء ......فقال لو عندكم ايماني لمشيتم على الماء فقالوا اننا مؤمنون .....فسالهم هل يستوي عندكم الذهب و التراب؟ اكيد كان الجواب لا فقال لهم عندما يستوي عندكم الذهب و التراب تمشون على الماء او بما معناه .....و قد روي عن احد الصحابة انه قال انهم اي الصحابة بلغوا درجة من الأيمان لو اقسموا على الجبل ان يزول لزال و من القصص المعروفة قصة خالد ابن الوليد عندما شرب السم و قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء......اكيد لو كان في قلبه مثقال ذرة من خوف و تعلق بالأسباب لما نجي و لمات.
فهذا هو يا احبابي الطريق الى الولاية و الى التحكم بالمايتركس و هو باللجوء و التوكل و الأيمان التام برب المايتركس.
فالولاية ليست وصفة من اوراد و آيات ترددها فتصير وليا بعد سنوات ، انما هي ايمان عالي و قوي جدا يترسخ في قلبك و ما الأوراد و الآيات التي ترددها الا وسيلة لنيل رضى الله ليرقيك و وسيلة لتزيد ايمانك و قربك الى الله الا انها لا تنفعك ان كان قلبك لاهي و ترددها بلسانك و لا تجاوز تراقيك. و لذلك ذم النبي صلى الله عليه و سلم الخوارج رغم ان صلاتهم و عبادتهم و قرائتهم للقرآن كانت اكثر من الصحابة لكن القرآن لم يتجاوز تراقيهم(اي بلعومهم) بمعنى أنه ما دخل قلوبهم و لا عقولهم و لا فهموه حق فهمه.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1205
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى