الذات [ غيب الهوية ]

اذهب الى الأسفل

الذات [ غيب الهوية ]

مُساهمة من طرف Admin في 26/7/2018, 17:05

● الذات بما هي هي لا يمكن أن تعرف أبدا.
● يا من لا يعرف هو إلا هو.

● أصول الكافي، باب في إبطال الرؤية الحديث 10
عن أبي هاشم الجعفري، عن الرضا عليه السلام قال : " سألته عن الله هل يوصف؟ فقال : أما تقرأ القرآن ؟ قلت بلى ، قال: أما تقرأ قوله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار )؟ قلت: بلى، قال: فتعرفون الأبصار؟ قلت بلى، قال ما هي؟ قلت: أبصار العيون ، فقال: إن أوهام القلوب أكبر من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام. "


● تسمى الذات غيب الهوية وحضرة الاطلاق الذاتي.
● لها عشرات التسميات الأخرى منها:
الحق، الاطلاق الذاتي، الغيب المطلق، غيب الغيوب، هو، الكنز المخفي، الغيب المكنون، الغيب المصون، عنقاء المغرب، الأحدية المطلقة، الأحدية الذاتية، مقام اللاتعين، مقام لا رسم، مجمع الأضداد.

■ اشكال : قلتم سابقا أن غيب الهوية لا اسم لها ولا رسم ولا نعت ولا صفة، فكيف تطلقون عليها كل هذه الأسماء وتصفونها بالواجبة، الموجودة، الباطنة، المطلقة؟

□ جواب الاشكال:
- يعرف الاسم العرفاني بأنه الذات بلحاظ معنى من المعاني ويسمى بالتعين.

- المراد بأن الذات لا اسم لها ولا نعت أن الذات لا تقبل أي تعين بل هي شاملة لجميع التعينات.

- الأسماء المذكورة للذات إنما هي اشارة لها ولا تتولد من هذه الأسماء أي تعينات.

- عن الإمام علي عليه السلام: كل مسمى بالوحدة غيره قليل.
لو كانت الوحدة تعينية لما أمكنها أن تشمل الكثير بل تكون مقابلة له.

- مثلا وصف الذات بالوحدة:
إذا كانت الوحدة تقابلها الكثرة فيتولد تعين حينئذ.
أما إذا كان المقصود بها الوحدة الكلية التي تشمل الوحدة والكثرة فلا محذور.

- وكذلك وصف الذات بالاطلاق:
فالاطلاق المقصود الشامل للمطلق والمقيد والكلي والجزئي معا، وليس الاطلاق الذي يقابله التقييد والذي يتولد منه تعين.

●الذات يمتنع أن يعتبر فيها أمر يستلزم التعين والتقيد والتكثر والتعدد.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1205
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى