كل يسبح بحمده

اذهب الى الأسفل

كل يسبح بحمده

مُساهمة من طرف Admin في 11/9/2018, 20:50

كلٌّ يسبحّ بحمده

نحن في حجابٍ فلا نستطيع الإدراك، إذْ أنّ هذه الموجودات السفلية الأدنى من الإنسان والحيوان، هذه الموجودات الناقصة تنعكس فيها جميع تكل الكمالات، غاية الأمر أن هذا الانعكاس هو بمقدار سعتها الوجودية، فلديها إدراك أيضاً نفس الإدراك الموجود في الإنسان موجود فيها أيضاً: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}(الإسراء44). نحن محجوبون فلا نفهم تسبيح الموجودات، وأولئك الذين لا يعلمون أن من الممكن أن يكون هناك إدراك لموجود ناقص، يفسرون هذا التسبيح بأنه التسبيح التكويني في حين أن ما تقوله الآية هو

غير التسبيح التكويني الذي نعرفه ونعرف أنه ليس تسبيحها بمعنى أنها موجودات ولها علة، كلا الأمر ليس كذلك، بل إنها تسبح، وقد ذكرت الأحاديث تسبيح بعض الموجودات وما هو ؟!‍ (أورد الشيخ المفيد في كتاب "الاختصاص" عن الأمام الصادق عليه السلام أنه قال: " ما من طير يصاد إلا بتركه التسبيح.ز" ص 25 من طبعة وزارة الإرشاد في الجمهورية الإسلامية).

في قصة تسبيح تلك الحصاة الصغيرة في يد رسول الله صلى الله عليه وآله (أفراد العلامة أبي جعفر رشيد الدين محمد بن شهر آشوب (متوفى سنة 588 هـ) فصلا خاصا في نطق الموجودات في كتابه الشهير (مناقب آل أبي طالب) ص90ـ ص102 ضمن حديثه المفصل عن مناقب الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأورد فيه قصة تسبيح الحصاة في يد الرسول الأكرم ضمن روايات أخرى عديدة في هذا المجال يقول رحمه الله ".. وأتاه مكرز العامري وسأله آية فدعا (ص) تسع حصيات فسبحن في يده وفي حديث فوضعهن على الأرض فلم يسبحن وسكتن ثم عاد وأخذهن فسبحن.." المناقب ص 90 طبعة قم إيران). ما هو الذي سمعوه؟‍ إنه تسبيح تعتبر أجنبية عنه أذني وأذنك، إنه نطق وكلام ولغة ولكن لغته ليست لغتنا ونطقه ليس نطقنا ولكنه إدراك، إدراك بمقدار السعة الوجودية للحصاة.

ولعل بعض المراتب العالية ولكونها ترى نفسها مصدر كافة الإدراكات تقول إن الموجودات الأخرى ليس لديها هذه الإدراكات ـ وبالطبع فإن ليس لها إدراكات تلك المرتبة ـ ونحن أيضاً ولكوننا لا ندرك حقائق هذه الموجودات، فنحن محجوبون عنها لذلك فلسنا مطلعين ولكوننا لسنا مطلعين نتصور عدم الكثير من الأشياء.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1163
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كل يسبح بحمده

مُساهمة من طرف Admin في 11/9/2018, 20:51

المجاهيل الكثيرة

كثيرة هي الأشياء التي يتصورها الإنسان معدومة لكنها موجودة أنا وأنت أجانب عنها.

الآن يقولون أن هناك مجهولات اتضحت، فمثلا النباتات التي كان الجميع فيما مضى يقولون بأنها صامتة، يقولون الآن بأنه يمكن سماع ضجيج ـ بواسطة أجهزة وهوائيات خاصة ـ ينطلق من جذور الشجرة التي توضع في ماء مغلي، أنا لا أعلم هل هذا صحيح أم كذب ؟‍‍! ولكن العالم مليءٌ بالضجيج وجميع ما فيه حي وجميعها اسم الله أيضاً كل شيء هو اسم الله، أنتم أنفسكم أسماء الله، ألسنتكم أسماء الله أيضاً وكذلك أيديكم.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1163
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى