العلاقة بين الحق والخلق

اذهب الى الأسفل

العلاقة بين الحق والخلق

مُساهمة من طرف Admin في 11/9/2018, 22:58

العلاقة بين الحق والخلق

والأساس في فهم بعض هذه القضايا هو أن يعرف الإنسان طبيعة العلاقة بين الحق والخلق وكيف تكون، نحن نفهم الأمر بصورة ببغاوية والأكثر البرهان (حيث أن ما هو أسمي من البرهان هو الأشخاص آخرين).

العلاقة بين الموجودات والحق تعالى هي ليست على نحو العلاقة بين موجود وموجود آخر كالعلاقة بين الأب والابن أو بالعكس، فهذه بين علاقة بني موجود مستقل وآخر مستقل أيضاً علاقة بين ذوي بصيرة متساوية.

كما أن العلاقة بين الموجودات والحق تعالي ليست على نحو علاقة

شعاع الشمس بالشمس ـ رغم أن الربط فيها أسمي من النموذج السابق ـ لأن الشعاع الشمس أيضاً غيرية عن الشمس، فهي كذلك علاقة موجود بموجود آخر كما أنها ليست كعلاقة قوى النفس المجردة بالنفس، إذا أن لربط القوة الباصرة والقوة السامعة بالنفس نحوا من المغايرة والكثرة أيضاً.

نعم لا يمكن تصنيف علاقة الموجودات بمبدأ الوجود الحق تعالى من أي نحو من أنواع الربط بين ذكرتها.

لقد وردت في الكتاب والسنة تعابير عن معنى الربط الموجود عملياً على نحو الإفادة فقد ورد التعبير عنه بالتجلي كقوله تعالى تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ}(الأعراف/143) أو كالذي ورد في دعاء "السمات": "وبنور وجهك الذي تجليت بـ للجبل فجعلته دكا" (دعاء السمات المروي عن الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه مفاتيح الجنان ص 73 وفي النص إشارة إلى الآية المتقدمة) {اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا}(الزمر42). ملك الموت هو الذي يتوفى الأنفس ولكن التعبير القرآني جاء ب "الله يتوفى.." ونفس التعبير ورد فيما يتعلق بالإنسان الذي يقتل شخصا: قتله ولكن: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} "ما رميت ورميت" "رميت وما رميت" هذا هو تجلي وهذا هو نور ولو أدركنا هذا المعنى بالبرهان أو بصورة ببغاوية عندها تتضح بعض القضايا في هذه الآيات الكريمة.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1163
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى