الخزائن الإلهية

اذهب الى الأسفل

الخزائن الإلهية

مُساهمة من طرف Admin في 19/11/2018, 22:01

( وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم )

- الخزائن فوق القدر والتقدير.

- الخزائن هي الحقائق الإلهية المعبر عنها بالأسماء والصفات.

- الكتاب المبين، الكتاب المكنون، لوح المحو والإثبات، اللحو المحفوظ، الكتاب الحفيظ، كل هذه دون الخزائن..

( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَيَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَة إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّة فِى ظُلُمَـتِ الاَْرْضِ وَلاَرَطْب وَلاَيَابِس إِلاَّ فِى كِتَـب مُّبِين )

مفاتح الغيب مرتبطة بالخزائن
الكتاب المبين فيه تفاصيل

امداد النبي من الخزائن الإلهية المرتبطة بالأسماء والصفات هي بكونه خليفة الله، فالخزائن الله والتصرف لخليفته..

( وَمَا نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْنَـهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ )

السيد الإمام:
" الخزائن لله والتصرف لخليفته والخليفة يتصرف في ملك المستخلف له بما شاء وتلك الخلافة لا تحصل الا بعد تصرف الحق في العبد بما شاء وكما شاء وذلك إلى غاية أفق الفناء، وإذا فنى عن نفسه ذاتا وصفة وفعلا لا يكون تصرف ومتصرف ومتصرف فيه إلا من الله ولله وفي الله، فبوجه الخزائن لله والتصرف للعبد، وبوجه الخزائن والتصرف لله وبوجه هما للعبد وبوجه عكس الأول. "

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى