وعلم آدم - وعلم الإنسان الكامل - الأسماء كلها

اذهب الى الأسفل

وعلم آدم - وعلم الإنسان الكامل - الأسماء كلها

مُساهمة من طرف Admin في 26/11/2018, 15:36

( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالو أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك، قال أعلم ما لا تعلمون، وعلم آدم الأسماء كلها )
.................
■ القرآن الكريم له وجود:
في مقام الواحدية
وعالم العقول
وعالم المثال
وعالم الشهادة

( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم )

( وإنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون )
.................
القرآن الكريم في كل عالم له لباسه الخاص:
في عالم الشهادة القرآن وجوده لفظي
في عالم آخر له وجود صوري كالصور في الأحلام.

إدراك حقائق الأمور يحتاج لأدوات خاصة، لا تتوفر عند الغالبية العظمى، لذلك استعمل القرآن الكريم الأمثال لتقريب تلك الحقائق للأذهان

( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل )
( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون )

المثل في القرآن يراد به أحد أمرين
1. حقيقة من الحقائق تدرك بالعقول تبين بلسان المثل..
( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا )

2. حقيقة من الحقائق في أحد العالم شيء وفي عالم المادة شيء آخر .. تبين بلسان القصة لكي نفهم تلك الحقائق ..
.........................
يرى البعض أن قصة سجود الملائكة لآدم وقصة آدم وحواء وخروجهما من الجنة قصة لها واقع خارجي حقيقي..

ويرى البعض الآخر أن قصة آدم وحواء ليس لها واقع خارجي، وإنما مثل أريد به تبيان الروابط وللعلاقات بين الإنسان الكامل والملائكة وإبليس..
...........................
■ الجعل:
جاعل اسم فاعل دال على الاستمرار، أي في كل زمان يوجد عندي خليفة، الأرض لا تخلو من حجة..

■ الخلافة
□ الملائكة تقوم بخلافة لبعض أسماء الله تعالى كالمميت مثلا:
( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها )
( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم )

□ الإنسان الكامل خليفة الله في جميع صفاته وأسمائه:
بحسب مقدار علمه بالأسماء يكون خليفة لله.. إذا علم الأسماء كلها يكون خليفة لله في جميع العوالم..
.....................
■ ما هي الأسماء؟

النظرية الأولى:
جميع الأسماء الحسنى الذاتية والفعلية.

النظرية الثانية:
أسماء جميع الأشياء في عالم الإمكان.

عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " وعلم آدم الأسماء كلها " ماذا علمه؟ قال: الأرضين والجبال والشعاب والأودية، ثم نظر إلى بساط تحته فقال: وهذا البساط مما علمه.

النظرية الثالثة:
لا فرق بين النظريتين السابقتين لأن أحدهما يرجع إلى الآخر.. فالأسماء الإلهية لها آيات تدل عليها وهي الأشياء التي في عالم الإمكان.

الروايات التي بينت أن المراد بالأسماء هي أسماء الأشياء منسجمة مع الظهور القراني ؛ فنسبة الأشياء إلى الأسماء الإلهية نسبة المظهر والظاهر، فالعلم بالمظهر علم بالظاهر، والعلم بالظاهر علم بالمظهر.
.......................

■ ما هو المراد بالأسماء؟
تارة يراد بها الألفاظ الدالة على المعاني.

وتارة يراد بها الحقائق التي تحكيها هذه الأسماء.

مثلا عندما تقول هذا جميل.
أحيانا تريد أن تقول ان اسمه جميل.
وأحيانا تريد أن تبين حقيقته الواقعية.

بالتأكيد ليس المراد من الأسماء في الآية الألفاظ ولا المفاهيم الذهنية وذلك لأنه لو كانت هي المقصودة لاستحق الملائكة الخلافة بعد أن أنبأهم آدم بها. وكذلك لو كان المراد منها الألفاظ والمعاني الذهنية لقال ( ثم عرضها ) لأنها غير معقولة، ولكنه استخدم الضمير الذي يدل على أنها موجودات حية عاقلة وذلك يظهر أيضا في كلمة ( هؤلاء ).

إذن ما هو المراد ؟ المراد هو الأسماء المرتبطة بغيب السماوات والأرض.. فكل شيء في هذا العالم له غيب .. ( وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم )... والمراد بالإنزال إنزاله من عالم الغيب إلى عالم الشهادة كما في قوله تعالى ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد )..
......................
■ ما المراد بالعلم في الآية؟

المراد هو العلم اللندني من الله تعالى والذي يقف على حقائق الأشياء وبواطنها، ويترتب عليه آثار تكوينية... وهذا العلم شامل لكل شيء..

( علمناه من لدنا علما )
( قال الذي عنده علم من الكتاب )
( ومن عنده علم الكتاب )
( وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم )

بهذا العلم استحق الإنسان الخلافة..

□ الدليل على أن العلم شهودي لا حصولي ؟
- القرينة الأولى:
الشرف الوجودي لهذا العلم.

- القرينة الثانية:
ضمير العاقل في ( أنبإهم ، هؤلاء ).

- القرينة الثالثة:
ارتباط الأسماء بغيب السماوات والأرض.

□ ما هو العلم الشهودي ؟
حضور كمال المعلوم لدى العالم.
جميع كمالات الأسماء موجودة لدى الإنسان الكامل.
...................

□ الدليل على أن تعلمه الأسماء كان بلا واسطة:
لو كان بواسطة لأصبحت الواسطة أحق بالخلافة منه، وما سجود الملائكة له وإنبائه الملائكة بالأسماء إلا دليل على كونه هو واسطة الفيض.. ولأن الملائكة لا قدرة لهم على تعلم هذه الأسماء تغير اللفظ إلى أنبإهم.
...........................

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى