المشيئة والإرادة

اذهب الى الأسفل

المشيئة والإرادة

مُساهمة من طرف Admin في 27/11/2018, 14:29

□■ المشيئة:
( كذلك الله يخلق ما يشاء )

□■ الإرادة:
( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )

( وإذا أردنا أن هلك قرية أمرنا مترفيها )

■ المشيئة والإرادة مترادفان لغة..

■ روائيا المشيئة والإرادة شيئان و المشيئة متقدمة على الإرادة:

1. عن معلّى بن محمد قال: سئل العالم عليه السلام: كيف علم الله؟ قال: (علم وشاء وأراد وقدّر وقضى وأمضى, فأمضى ما قضى وقضى ما قدّر وقدّر ما أراد, فبعلمه كانت المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة وبإرادته كان التقدير وبتقديره كان القضاء وبقضائه كان الإمضاء, فالعلم متقدّم على المشيئة والمشيئة ثانية والإرادة ثالثة والتقدير واقع على القضاء بالإمضاء, فلّله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء وفيما أراد لتقدير الأشياء فإذا وقع القضاء بالإمضاء فلا بداء)

2. وفي رواية يونس عن الرضا عليه السلام مما رواه محمد بن إسحاق قال: إنه عليه السلام قال ليونس مولى علي بن يقطين: «يا يونس, لا تتكلّم بالقدر, قال: إني لا أتكلَّم بالقدر ولكني أقول: لا يكون إلا ما أراد الله وشاء وقضى وقدّر, فقال: ليس هكذا أقول, ولكني أقول لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقدّر وقضى, ثم قال: أتدري ما المشيئة؟ فقال لا, فقال: همّه بالشيء, أو تدري ما أراد؟ قال: لا, قال: إتمامه على المشيئة, فقال: أو تدري ما قدّر؟ قال: لا, فقال: هو الهندسة من الطول والعرض والبقاء, ثم قال: إن الله إذا شاء شيئاً أراده وإذا أراده قدّره وإذا قدّره قضاه وإذا قضاه أمضاه).

3. عن الكافي مسندا عن يونس بن عبد الرحمن عن يونس قال : قال لي ابو الحسن عليه السلام : يا يونس أتعلم ما المشيئة ؟ قلت : لا. قال : هي الذكر الأول. أوَ تعلم ما الإرادة ؟ قلت : لا. قال : هي العزيمة. أفتعلم ما القدر ؟ قلت : لا. قال : هو الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء، ثم قال : والقضاء هو الابرام وإقامة العين.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1245
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى