أذكار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

نحن الآخرون السابقون

اذهب الى الأسفل

نحن الآخرون السابقون Empty نحن الآخرون السابقون

مُساهمة من طرف Admin 24/1/2019, 13:23

نحن الآخرون السابقون

● لا يمكن في أي زمان أن تكون الأعيان موجودة والإنسان الكامل غير موجود بأحد رتبه، أولا لأنه واسطة الفيض و روح العالم. وثانيا لأنه أبدي وكل أبدي أزلي.

● في الحضرة العلمية، وفي عالم العقول وعالم الأرواح وعالم المثال، الإنسان الكامل متقدم رتبة.

○ ( أول ما خلق نوري )

● في عالم الشهادة، الوجود العنصري المادي للإنسان الكامل غير متقدم.

● الإنسان الكامل لا يكمل إلا بوجوده العنصري المادي.


□■ لماذا تأخر الوجود العنصري للإنسان الكامل، بخلاف تقدمه في جميع العوالم السابقة؟

□ السبب الأول:
حسب النظام الأحسن كان القرار أن يخلق آدم من التراب، والتراب يعني ضرورة وجود أرض، فيحتاج إلى ماء وهواء وعناصر ومعادن حتى يوجد بدنه.

وجب أن توجد هذه العناصر قبل وجوده العيني المادي، لتقدم الجزء على الكل.

□ السبب الثاني:
الإنسان الكامل واجد لكل الكمالات بنحو الاجمال، ولكي يكون واجدا لها بنحو التفصيل ينبغي أن يمر عند تنزلاته في قوس النزول ( عالم العقول والمثال والمادة ) حتى يتصف بمعانيها.. إلى أن يصل لنشأته العنصرية.


□■ علاقة النشأة العالية للإنسان الكامل بالنشأة العنصرية:

□ الإنسان الكامل يبدأ في قوس النزول من مرتبته العالية ( الحضرة العلمية ) مرورا بالعوالم العينية ( العقل، المثال ) وصولا إلى نشأته العنصرية ( أسفل سافلين )

(( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، ثم رددناه أسفل سافلين ))

كتاب الفضائل للإمام أحمد (2/662)
(كنت انا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام فلما خلق الله آدم قسم ذلك النور جزءين فجزء أنا وجزء علي عليه السلام )

( ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات، حتى أخرجني الله تعالى في عالمكم هذا )


□ في النشأة العنصرية يؤمر الإنسان الكامل أمرا تكوينيا بالصعود (( إليه يصعد الكلم الطيب )) (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ))

□ في رحلة صعوده يأخذ المدد من نشأته في العوالم السابقة بالواسطة، لا بد من وجود واسطة .. وإن كانت هذه الواسطة بمنزلة القوى له.
(( نزل به الروح الأمين على قلبك ))

□ سبب آخر لتأخر وجوده العنصري:
حتى توجد الوسائط التي تربط وجوده العالي بوجوده الداني.


□■ في قوس الصعود الوجود العنصري للإنسان الكامل هو واسطة الفيض بينه وبين كل حقائق عالم الإمكان، لذلك لا تخلو الأرض منه، ولو خليت لساخت الأرض بأهلها.

□■ الأسفار الأربعة:
1. من الخلق إلى الحق.
2. من الحق إلى الحق بالحق.
3. من الحق إلى الخلق بالحق.
4. من الخلق إلى الخلق بالحق.

□ في السفر الثاني تبدأ أول درجات الولاية، وتتم عند نهايته.

□ في السفر الثالث لابُدّ أن تكون جميع المفردات في عالم الامكان موجودة حتى يراها الإنسان الكامل ويتحقق بها.
(( وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا ))

□ ولذلك قيل ( الإنسان الكامل لابُدّ أن يسري في جميع الموجودات، كسريان الحق فيها، وذلك في السفر الثالث الذي من الحق إلى الخلق بالحق، وعند ذلك السفر يتم كماله، وبه يحصل حق اليقين).

□ بهذا يحصل الإنسان الكامل على مقام الخلافة في قوس الصعود في سفره الثالث.


□■ لماذ يؤمر الإنسان الكامل بالرجوع ( العروج ) بعد أن أمر بأن ينزل حتى يكون مفصلا، ما هي الثمرة المترتبة على ذلك خصوصا أنه سيعود إلى نفس النقطة التي بدأ منها (( كما بدأكم تعودون )) (( إنا لله وإنا إليه راجعون )) ؟

□ الجواب الأول:
لأن ما كان واجداً له في قوس النزول لم يكن باختياره، أما ما في قوس الصعود فهو واجد له بكسبه باختياره بإرادته بامتحانه بابتلائه بتكليفه بتحمله للعناء.
(( وهديناه النجدين )) (( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ))..

□ الجواب الثاني:
يأخذ الإنسان معه الملكات والأحوال المعبر عنها بالصور المثالية المتعلقة والمتوقفة على النشأة المادية، من خلال قيامه بالأعمال والتكاليف والطاعات والمعاصي.
هذه الصور المثالية سوف تتجسد له في عالم البرزخ وسيحشر بهيأتها في الحشر الأكبر.


□ الجواب الثالث:
في قوس النزول يأتي الإنسان لهذه النشأة وهو لا يملك شيئا من المعلومات (( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا )) لا توجد عنده سوى فطرة التوحيد (( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا )) وما زاد على ذلك يبقى في طور الكمون والبطون.. ولكنه في قوس الصعود هذا الذي كان كمونا يكون ظاهرا يتمثل له بصورة المراتب الوجودية.


□■ لطيفة من اللطائف :
ورد في الزيارة الجامعة:
[ بداية قوس النزول ] بكم فتح الله
[ بداية قوس الصعود ] وبكم يختم
[ ما بين قوسي النزول والصعود ]
وبكم ينزّل الغيث وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبكم ينفس الهم ويكشف الضر.

إنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اَوَّلَهُ وَاَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَأواهُ وَمُنْتَهاهُ


□■ الإنسان الكامل أول ما صدر من الحق.
□■ العقل الأول أول مظاهر الإنسان الكامل.

□■ الصادر الأول موجود بوجود الله وشأن من شؤونه.
□■ العقل الأول موجود بإيجاد الله.


Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 4826
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

https://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى