شبهة أن الإمام علي صلى من غير طهر

اذهب الى الأسفل

شبهة أن الإمام علي صلى من غير طهر

مُساهمة من طرف Admin في 17/1/2018, 14:53

شبهة أنّ الامام علي عليه السلام صلى من غير طهر
بسمه تعالى ،
والصلاة والسلام على النبي الامجد،
الرسول الأمجد،
أبي القاسم مُحمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ،،.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،




<< شبهة أنّ الامام علي عليه السلام صلى من غير طهر >>.




_ قال الوهابي مُحتجاً:
إنّكم ذكرتم في كتبكم المعتبرة هذا الحديث ،
[ 10940 ] 9 ـ وبإسناده عن علي بن الحكم ، عن عبد الرحمن العرزمي ، ( عن أبيه ) (1) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلى علي ( عليه السلام ) بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل ، فخرج مناديه ، أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صلى على غير طهر فأعيدوا فليبلغ الشاهد الغائب .
(1) ليس في الاستبصار .
ـ التهذيب 3 : 40 | 140 ، والاستبصار 1 : 433 | 1671
كتاب وسائل الشيعة ج8 ص352 ـ ص376

المعصوم ينسى انه على غير طهارة ويصلى بالناس بهذه الحالة ( هل هذه من العصمة ) ؟؟؟




الرد على هذه الشبهة ،.



** بيان ضعف سند الرواية ،،

لقد قال السيد الخوئي قدس سره عن هذا الحديث ،
في كتابه الصلاة ج 5 ق 2 - شرح ص 361:[ومنها : رواية العزرمي عن أبيه عن أبي عبد الله ( ع ) قال : صلى علي ( ع ) بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل فخرج مناديه إن أمير المؤمنين ( ع ) صلى على غير طهر فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغائب . وفيه مضافا إلى ضعف سندها لعدم ثبوت وثاقة والد العزرمي أن مضمونها غير قابل للتصديق لمنافاته العصمة وعدم انطباقه على أصول المذهب ، ولا يكاد ينقضي تعجبي من الشيخ والكليني لدى الظفر بهذه الرواية وأمثالها مما يخالف أصول المذهب أنهما كيف ينقلانها في كتب الحديث المستوجب لطعن المخالفين على أصولنا . على أن مضمون هذه الرواية مقطوع البطلان كيف ولو كانت لهذه القصة أي شائبة من الحقيقة لنقلها أعداؤه ومناوئوه في كتبهم واشتهرت بينهم لتضمنها أكبر طعن وتشنيع عليه ( ع ) ، مع حرصهم على تنقيصه بكل ما تيسر لهم ولو كذبا وافتراءا " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون " مع أنها ليست مشهورة عندهم ولا منقولة في كتبهم إلا نادرا . وكيفما كان : فهذه الرواية من الضعف والسقوط بمكان . ]


_ وقال الوهابي مُحتجاً:
إنّكم ذكرتم في كتبكم ما يُصرح بنفي العصمة وهو حديث :
[ 34476 ] 3 ـ وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قوم يستفتونه فلم يصيبوه ، فقال لهم الحسن ( عليه السلام ) : هاتوا فتياكم فان أصبت فمن الله ومن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإن أخطأت فان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ورائكم ، فقالوا : امرأة جامعها زوجها ، فقامت بحرارة جماعه فساحقت جارية بكرا ، فألقت عليها النطفة فحملت ، فقال ( عليه السلام ) : في العاجل تؤخذ هذه المرأة بصداق هذه البكر ، لإن الولد لا يخرج حتى يذهب بالعذرة ، وينتظر بها حتى تلد ويقام عليها الحد ، ويلحق الولد بصاحب النطفة ، وترجم المرأة ذات الزوج ، فانصرفوا فلقوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالوا : قلنا للحسن ، وقال لنا الحسن ، فقال : والله لو أن أبا الحسن لقيتم ما كان عنده إلا ما قال الحسن .


((فقال لهم الحسن ( عليه السلام ) : هاتوا فتياكم فان أصبت فمن الله ومن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإن أخطأت فان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ورائكم ))

هنا اعتراف واضح من الامام المعصوم انه عرضه للخطا كباقى البشر !!!.




الرد على هذه الشبهة من وجوه :

الوجه الاول : بيان القضية .
الوجه الثاني : الحديث يدل على العصمة .




***الوجه الاول : بيان القضية،،


لقد تمسك وإستدل هذا الوهابي الذي لا يفقه شيئا بقول الامام الحسن عليه السلام " وإن أخطأت فان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ورائكم" ،على نفي العصمة ،وأنّ الامام يرتكب الأخطاء .

ونقول : إنّ هذا الوهابي ليس سوى حاطب ليل ،فإنّ قول الامام عليه السلام " إن أخطأت.."،وارد على نحو القضية الشرطية ، والكل يعلم أن القضية الشرطية لا تدل الا على الملازمة بين الشرط والجزاء أو نتيجته ،وهو كقوله تعالى " وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ "، فهذا لا يدل على أنّ النبي صلى الله عليه وآله قد اتّبع أهواء اليهود والنصارى ،والعياذ بالله ،.
وكذلك كقوله تعالى "وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ "،.
فإن الله تبارك وتعالى ، يعلم أنّ نبيه لا يمكن ان يتبع أهواء اليهود ولا النصارى وهو منزه عن الخيانة والغدر ، ولكن أورد هذا الخطاب لدوافع تربوية ، كذلك الامام الحسن عليه السلام ،يريد ان يبيّن للناس أنّكم اذا أخطأتم فارجعوا إلى علي بن ابي طالب عليه السلام.




*** الوجه الثاني : الحديث يدل على العصمة ،،

إنّ الامام الحسن عليه السلام أراد أن يُبين للناس أنّكم إذا أخطأتم فلابد كم من الرجوع الى الامام علي عليه السلام ،وهذا يدّل على عصمة الامام علي عليه السلام ،لأنه لو كان يخطئ مثل هؤلاء البشر، لما قال الامام الحسن لهم أن يرجعوا اليه عند وقوع الخطأ منهم،.
فكيف يهدي الأعمى أعمى مثله؟!!

ولكن لعلم الامام الحسن عليه السلام بعصمة ابيه عليه السلام ،أرجع الناس وبيّن لهم أن الرجوع لعلي المعصوم لابد منه عند الوقوع في الخطأ.






_ قال الوهابي مُحتجاً:

إنّكم ذكرتم في كتبكم المعتبرة حديثا ينفي العصمة المزعومة وهو :

حدثنا أحمد بن بشير قال: حدثنا عبدالله بن موسى، عن قيس، عن ابى هارون، قال أتيت أباسعيد الخدرى فقلت له: هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لفاطمة عليها السلام وقد جائته ذات يوم تبكى، وتقول: يارسول الله عيرتنى نساء قريش بفقر على؟ فقال لهاالنبي صلى الله عليه وآله: أما ترضين يافاطمة انى زوجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما أن الله تعالى إطلع إلى أهل الارض إطلاعة فاختار منهم أباك فجعله نبيا وإطلع إليهم ثانية فاختار منهم بعلك فجعله وصيا، وأوحى الله تعالى إلى: ان انكحك اياه، أماعلمت يا فاطمة انك لكرامة الله تعالى إياك زوجك أعظمهم حلما وأكثرهم علما وأقدمهم سلما؟ فضحكت فاطمة عليها السلام واستبشرت، فقال لهارسول الله صلى الله عليه وآله: يافاطمة ان لعلى ثمانية أضراس قواطع لم يجعل لاحدمن الاولين والاخرين مثلها: هو أخى في الدنيا والآخرة، وليس ذلك لاحد من الناس، وأنت يافاطمة سيدة نساء اهل الجنة زوجته، وسبطا الرحمة سبطاى ولداه، وأخوه المزين بالجناحين في الجنة يطير مع الملائكة حيث يشاء، وعنده علم الاولين والآخرين، وهو أول من آمن بى وآخر الناس عهدا بى، وهو وصيى ووارث الوصيين.]
الارشاد في معرفه حجج الله على العباد - (باب 2) * طرف من اخبار اميرالمؤمنين (ع).وفضايله ومناقبه...
ص26 - ص 65
لمؤلفه شيخ الامه وعلم الشيعه محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد المتوفي سنه 413هـ

الله اكبر .... اليس هذا طعنا ؟

الزهراء رضى الله عنها لاتقبل بالفقر ولاتسلم بما قدره الله لدرجة ان انها تحتج بالبكاء على قدرها .... ويضطر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوضح لها عن ايجابيات على رضى الله عنه التى تعوض هذا الفقر ليرضيها ويدفعها لقبول هذا الواقع !!
وهل تحتاج المعصومة لتوضيح وتذكير عن مكانة المعصوم لتقتنع به وبنصيبها ؟

ام هل المعصومة تمارس الاحتجاج على قدر الله ؟؟




الرد على هذه الشبهة من وجوه :

الوجه الاول: سند الحديث.
الوجه الثاني:دفع الاشكال.



***الوجه الاول: سند الحديث،،

فإن السند به مجاهيل ، ويكفي في ضعفه وجود رجل مجنون وهو محمد بن المظفر !،ولمعرفة ذلك يمكن مراجعة معجم رجال الحديث ج18 رقم11829 .



***الوجه الثاني:دفع الاشكال،،

الوهابي يقول ((الله اكبر .... اليس هذا طعنا ؟

الزهراء رضى الله عنها لاتقبل بالفقر ولاتسلم بما قدره الله لدرجة ان انها تحتج بالبكاء على قدرها .... ويضطر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوضح لها عن ايجابيات على رضى الله عنه التى تعوض هذا الفقر ليرضيها ويدفعها لقبول هذا الواقع !!
وهل تحتاج المعصومة لتوضيح وتذكير عن مكانة المعصوم لتقتنع به وبنصيبها ؟

ام هل المعصومة تمارس الاحتجاج على قدر الله ؟؟ )).


الحمدُلله ربّ العالمين على نعمة العقل ، فأين أحتجت الزهراء عليها السلام بفقر علي عليه السلام ، إنّما جاءت تبكي وتشكي نساء قريش لحضرة النبي صلى الله عليه وآله ، وواضح ان سبب بكاء السيدة عليها السلام هو كلام نساء قريش ،وليس اعتراضا على زواجها من الامام علي عليه السلام ،وإلا لو كان لديها اعتراض والعياذ بالله لاعترضت منذ البداية ،لكنها سيدة النساء لا يوجد لها كفؤ الا أمير المؤمنين عليه السلام .


قال الوهابي مُحتجاً:

ذكرتم عندكم هذه الاحاديث ،حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: رسول الله صلى الله عليه وآله يتوب إلى الله عزوجل في كل يوم سبعين مرة، فقلت: أكان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: لا ولكن كان يقول: أتوب إلى الله(1) قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوب ولا يعود ونحن نتوب ونعود، فقال: الله المستعان .

الاصول من الكافي — الجزء الثاني - كتاب الايمان والكفر من كتاب الكافى]
باب الاستغفارمن الذنب(1) - ص [438] - ص[439]

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستغفر الله عزوجل في كل يوم سبعين مرة ويتوب إلى الله عزوجل سبعين مرة، قال: قلت: كان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: كان يقول: أستغفر الله، أستغفر الله سبعين مرة ويقول: وأتوب إلى الله وأتوب إلى الله سبعين مرة.
الاصول من الكافي — الجزء الثاني - كتاب الايمان والكفر من كتاب الكافى]
باب الاستغفار - ص - [505]


من ماذا كان يتوب رسول الله عليه الصلاة والسلام ... وماذا يعنى قول انه يتوب ولايعود ونحن نتوب ونعود ؟




الرد على هذه الشبهة :

الوجه الاول: مناقشة السند .
الوجه الثاني :بيان الامام عليه السلام،أن الاستغفار لم يكن من ذنب.



***الوجه الاول: مناقشة السند ،،

أما الرواية الأولى فسندها هكذا :[ ،حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:...الخ ]

والضعف فيها واضح فقوله (عن غير واحد)، غير معروف من هم ،.

***الوجه الثاني :بيان الامام عليه السلام،أن الاستغفار لم يكن من ذنب،،

[/align]
على فرض صحة هذه الروايات ،فإنّ الامام عليه السلام بيّن ووضح أنّ إستغفار النبي صلى الله عليه وآله لم يكن من ذنوب وإنّما كقوله صلى الله عليه وآله لعائشة ( يا عائشة أفلا أكون عبدا شكوراً؟!)،.

فقد روى الكليني بسند صحيح ج 2 - ص 449ح1 :[[محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " فقال هو : " ويعفو عن كثير " قال : قلت : ليس هذا أردت أرأيت ما أصاب عليا وأشباهه من أهل بيته ( عليهم السلام ) من ذلك ؟ فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب.]]


وكذلك أيضا روى بسند صحيح ج2 - ص 450ح2 :[[عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " أرأيت ما أصاب عليا وأهل بيته ( عليهم السلام ) من بعده هو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون ؟ فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يتوب إلى الله ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرة من غير ذنب ، إن الله يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب ]].

وكذلك روى الحميري في قرب الاسناد ص 168 ح618 :[[محمد بن الوليد ، عن عبد الله بن بكير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) قال : فقال : " هو ( ويعفو عن كثير ) " . قال : قلت له : ما أصاب عليا عليه السلام وأشباهه من أهل بيته من ذلك ؟ قال : فقال : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتوب إلى عز وجل كل يوم سبعين مرة من غير ذنب ]]


وقول الإمام الصادق عليه السلام واضح جداً ،في كلامه الكريم :

((إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب)).
((إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوب إلى الله ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرة من غير ذنب )).


وهذا يكفي في ردع شبهة الجهّال ،والحمدُ لله ربّ العالمين،.

جابر المحمدي المُهاجر،،

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 1205
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى