أذكار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اللهم صل على محمد وآل محمد

اذهب الى الأسفل

اللهم صل على محمد وآل محمد Empty اللهم صل على محمد وآل محمد

مُساهمة من طرف Admin 19/11/2018, 22:00

( إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )

( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور )

■ تعريف الصلاة لغة:
الدعاء والذكر

■ معنى الصلاة اصطلاحا:
إضافة وانعطاف بين طرفين

■ أنواع الصلاة:
تفسير هاشم البحراني ج6 ص 306:
قال الإمام الصادق عليه السلام :
الصلاة من الله عز وجل رحمة ومن الملائكة تزكية ومن الناس دعاء.

■ ما هي الرحمة؟
- رحمته بالعاصين توبته عليهم.
- رحمته بالمطيعين الرضا والجنة.
- رحمته بالعارفين إفاضة العلوم.
- رحمته بالأنبياء تجليات أسمائه.
- رحمته بالخاتم مده بأعلى مراتب التجليات لكمال استعداده وقوة طلبه ولأنه مظهر الاسم الأعظم الله.

■ صلاة الملائكة:
الملائكة مظاهر الأسماء الحسنى، والأسماء الحسنى بنسبة الخدم للاسم الأعظم الله.. فتتبعه في الصلاة على النبي.. وصلاة الملائكة تزكية واستغفار ليس لرفع الذنب وإنما لدفع الذنب..

■ صلاة الناس:
صلاة الناس على النبي دعاء واجب و تشريف للنبي لكونه واسطة الفيض بين الله وخلقه..

□ النبي واسطة الفيض:
الرحمة الإلهية: ورحمتي وسعت كل شيء
مظهرها: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

النبي محمد يمد الأنبياء السابقين على وجه، والأولياء اللاحقين لوجوده.

■ التسليم:
- واحدة من أسماء الله السلام
( السلام المؤمن المهيمن )

- في الآية لا يوجد تسليم من الله، وإنما الأمر بالتسليم جاء للذين آمنوا فقط..

- توجد آيات في القرآن ورد فيها سلام الله على أنبيائه:
( سلام على نوح في العالمين )
( وسلام على المرسلين )

- تسليم الله للنبي يعني أن يظهر له باسم السلام الموجب لسلامته عن كل ما يوجب النقص والرين، المهيئ لتجليات الجمال.

- معنى التسليم من العبد للنبي :
1. الاحتمال الأول: التحية.

2. الاحتمال الثاني: الطاعة والانقياد
( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )

عن أبو بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن هذه الآية . فقلت : كيف صلاة اللَّه على رسوله ؟ فقال : يا أبا محمّد تزكية له في السماوات العلى قلت : قد عرفنا صلاتنا عليه فكيف التسليم فقال هو التسليم في الأمور .

عن أبي حمزة عن أبيه أنه قال : سألت أبا عبد الله ( عن قول الله عز وجل : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ( فقال الصلاة من الله عز وجل رحمة ، ومن الملائكة تزكية ومن الناس دعاء ، وأما قول الله عز وجل ( وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ( فإنه يعني التسليم له فيما ورد عنه ، قال : فقلت له : فكيف نصلي على محمد وآله ؟ فقال تقولون صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته ، قال : فقلت ما ثواب من صلى على النبي وآله بهذه الصلاة ؟ قال : الخروج من الذنب والله كهيئة يوم ولدته أمه .

■ لماذا سمي محمد ؟
هذا الاسم مأخوذ من الحمد وهو المحمود المطلق.


له صورة طينية عنصرية
له حقيقة دينية شرعية ( ظاهر الشريعة )
له حقيقة نورية روحية ( الأحوال )
له حقيقة معقولة معنوية ( المقامات )

■ من هم آل محمد ؟
القرابة الخاصة باتفاق جميع المسلمين القدر المتيقن هم/
علي وفاطمة والحسن والحسين

والقرابة التامة المعتبرة في الآل بالمعنى الأعم هي:

القرابة الجامعة بين الصورية والمعنوية
ثم القرابة المعنوية الروحية
ثم الصورية الدينية
ثم القرابة الطينية.

■ في كيفية الصلاة على النبي وآله:
1. عن أبي مسعود الأنصاري قال : أتى رسول الله صلّى الله عليه وآله فجلس معنا في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد ـ وهو أبو النعمان بن بشير ـ : أمرنا الله أن نصلّي عليك يا رسول الله ، فكيف نصلّي عليك ؟ قال : فصمت رسول الله صلّى الله عليه وآله حتّى تمنينا أنه لم يسأله ، ثمّ قال : « قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنّك حميد مجيد والسّلام كما قد عَلِمْتُم »

2. عن الامام الحسين عن ابيه علي بن ابي طالب قال: قال رسول الله من صلى علي ولم يصلي على آلي لم يجد رائحة الجنة.


■ فضل الصلاة على محمد وآل محمد:
1. عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام قال : إذا ذُكِرَ النبي صلى الله عليه وآله فأكثروا الصلاة عليه ، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة ، صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة ، ولم يبقَ شيء مما خلق الله إلا صلى على ذلك العبد لصلاة الله عليه ، وصلاة ملائكته ، ولا يرغب عن هذا إلا جاهل مغرور قد بريء الله منه ورسوله.

2. عن الإمام الباقر عليه السلام قال : ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد ، وإن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به فيُخْرِج ـ أي النبي صلى الله عليه وآله ـ الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فيرجح .

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 4826
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

https://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى