أذكار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قلب الإنسان الكامل وعاء لإرادة الحق

اذهب الى الأسفل

قلب الإنسان الكامل وعاء لإرادة الحق Empty قلب الإنسان الكامل وعاء لإرادة الحق

مُساهمة من طرف Admin 17/1/2019, 08:20


□■ الإنسان الكامل هو واسطة الفيض في الحضرة العلمية وكذا في الحضرة العينية.

□■ الحق عندما أراد رؤية نفسه في شيء آخر يكون له كالمرآة، نظم عملية الخلق تنظيما علميا (( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )).. فأوجد الحقيقة المحمدية في الحضرة العلمية.. وبوجودها وجدت حقائق العالم وجودا اجماليا ( في الحضرة العلمية ). ثم أوجدهم وجودا تفصيليا في الأعيان الثابتة..

□■ بعد ذلك جعل الوجود العيني الخارجي مطابقا للوجود العلمي.

□■ كما أنه في الحضرة العلمية كانت الحقيقة المحمدية واسطة فيض أوجدت جميع الأسماء.. كذلك في الحضرة العينية كانت ( أول ما خلق الله نوري وخلق منه كل خير ) وتسمى هنا بالعقل الأول.

□■ العقل الأول عند العرفاء:
هو الكون الجامع، الواجد لكل الكمالات.

وليس المراد من الأول أن ورائه ثان وثالث، بل سمي أولا لأنه موجود بلا واسطة.


□■ الواحد لا يصدر منه إلا واحد وهو الكون الجامع، وفي هذه الآية إشارة :

(( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ))

أرجع ضمير المفرد الواحد ( هذا ) على الجمع السماوات والأرض.

□■ هذا الواحد يطلق عليه:
باعتبار < عقل > الوجود الاجمالي.
وباعتبار < عالم > الوجود التفصيلي.


□■ العالم وجد بتوسط الإنسان الكامل.

□■ جعل الحق تعالى قلب الإنسان الكامل وعاء لإرادته.. ومرآة لتجلياته، ثم بواسطة تجليه للإنسان الكامل يتوزع على كل العالم..

□■ روايات:
□ بحار الانوار ج52 ص 51:
" قلوبنا أوعية لمشية الله، فإذا شاء شئنا، والله يقول: " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله ".

□ بحار الأنوار
عن أبي الحسن قال: إن الله جعل قلوب الأئمة موردا لإرادته فإذا شاء الله شيئا شاؤوه وهو قوله {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله}.

□ بحار الأنوار ج26 ص 256
قال أبو عبد الله (عليه السلام) يا مفضل إن الله خلقنا من نوره وخلق شيعتنا منا وسائر الخلق في النار، بنا يطاع الله وبنا يعصى، يا مفضل سبقت عزيمة من الله أنه لا يتقبل من أحد إلا بنا، و لا يعذب أحدا إلا بنا.

فنحن باب الله وحجته وأمناؤه على خلقه وخزانه في سمائه وأرضه، حللنا عن الله وحرمنا عن الله، لا نحتجب عن الله إذا شئنا وهو قوله تعالى: " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله " وهو قوله (صلى الله عليه وآله) وسلم وسلم: إن الله جعل قلب وليه وكرا لإرادته فإذا شاء الله شئنا.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 4826
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

https://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى