أذكار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

خصائص الإنسان الكامل

اذهب الى الأسفل

خصائص الإنسان الكامل Empty خصائص الإنسان الكامل

مُساهمة من طرف Admin 18/1/2019, 17:33


□■ خصائص الإنسان الكامل:
" هو الحادث الأزلي النشأُ الدائمُ الأبديُ الفاصل والكلمة الفاصلة الجامعة "


أولا: [ الحادث ]
●● الحدوث نوعان:

○● ذاتي:

¤ ليس المراد منه عدم أخذ مفهوم الوجود والعدم.

¤ المراد منه أن وجوده ليس مقتضى ذاته، بل وجوده معطى من الغير.

¤ إذا اقتضى الوجود في ذاته من غير احتياج إلى حيثية تقييدية تعليلية يكون غير حادث.

¤ إذا لم يقتضي الوجود في ذاته بل احتاج إلى علة يكون حادثا.

○● زماني :
¤ إذا كان الوجود العنصري مسبوقا بعدم زماني.


الإنسان الكامل في نشأته المعنوية الملكوتية الروحانية هو حادث ذاتي، وفي نشأته العنصرية هو حادث زماني

....................

ثانيا: [ الأزلي ]
●● الأزلية هي عدم وجود بداية لها
أو عدم وجود ظرف يكون فيه غير موجود.

●● الأزلية التي يقولها العرفاء للإنسان الكامل غير الأزلية الثابتة للحق تعالى.

○○ أزلية الحق:
لا أول لأولويته، لم ينفتح من عدم إلى وجود، بل وجوده سابق على عدمه.

¤ قال أمير المؤمنين :
( سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ وَالْعَدَمَ وُجُودُهُ )

○○ أزلية الإنسان الكامل:
متفتح من عدم، عدمه سابق على وجوده.


●● الدليل على أزلية الإنسان الكامل في الصقع الربوبي:

¤ الله عالم بالإنسان الكامل.

¤ العلم نسبة بين العالم والمعلوم.

¤ هذا المعلوم لكي يكون علما للحق لابد أن يكون مع علمه وإلا إذا لم يكن المعلوم متحققا فالعلم غير متحقق وهذا يتعارض مع أن الله عالم.

[ الإنسان الكامل موجود مع علم الله الأزلي إذن الإنسان الكامل أزلي في الحضرة العلمية ].

●● رواية :
عن الإمام الصادق (عليه السلام): لم يزل الله جل وعز ربنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر، والقدرة ذاته ولا مقدور، فلما أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم، والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، والقدرة على المقدور.

○● يتولد اشكال:
كيف يكون الله عالما ولا يوجد معلوم؟
كيف يكون الله بصيرا ولا يوجد مبصر ؟

○○ جوابه:
أنه لا يوجد معلوم ومبصر في عالم الإمكان والخلق.. ولكن يوجد معلوم ومبصر في الصقع الربوبي وهو علمه وبصره بالأعيان الثابتة..


●● أزليته في الحضرة العينية:

¤ يوجد للإنسان الكامل في الحضرة العينية نشأتان نشأة روحانية فوق الزمان، ونشأة عنصرية في الزمان.

¤ قال رسول الله ( نحن السابقون الآخرون ).

¤ قال أمير المؤمنين ( ألا إني عبدالله وأخو رسوله وصديقه الاول ، قد صدقته وآدم بين الروح والجسد ، ثم إني صديقه الاول في أمتكم حقا ، فنحن الاولون ونحن الآخرون. )

[ الإنسان الكامل في النشأة العينية الروحانية أزلي لأنه فوق الزمان. ]

[ الإنسان الكامل في النشأة العينية العنصرية ليس أزليا لأنه كان غير مولود فولد. ]

............
ثالثا: [ الأبدي ]
●● الأبدية هي عدم وجود نهاية لها.

●● قاعدة:
كل ما كان أزليا فهو أبدي ( ثابتة )
كل ما كان أبديا فهو أزلي ( فيها خلاف )


○● اثبات | كل ما كان أزليا فهو أبدي //

○ الإنسان الكامل هو الموجود الوحيد الأزلي بالذات بلا واسطة.

○ الذي يمكنه أن يكون موجودا أزليا بلا واسطة يجب أن تكون فيه العلة الفاعلية والعلة التامة واحدة وإلا فلا يمكنه.

○ الله هو العلة الفاعلية في هذا العالم
( الله خالق كل شيء ) فلا فاعل ولا مؤثر في الوجود غير الله تعالى.

○ < العلة الفاعلية > لا يستلزم منها وجود المعلول، لا لنقص في الفاعل بل لوجود مقدمات وشروط يلزم توفرها حتى تحدث < العلة التامة >.

○ كالمولود مثلا فإنه مع وجود العلة الفاعلية، ينبغي أن توجد على تامة ( وجود الأبوين ) لكي يوجد.

○ الصادر الأول علته التامة هي نفس العلة الفاعلية بدون توسط شيء آخر لهذا فهو أزلي.

○ بما أن الصادر الأول علته التامة هي نفسها علته الفاعلية و هي موجودة أبدية لا تنفك عنه.

[ إذن يثبت أن الإنسان الكامل أبدي ]



○● اثبات | كل ما كان أبديا فهو أزلي //

○ علة الأبدي إما أزلية أو حادثة.

○ إذا كانت أزلية ولم تتحقق الأبدية لزم انفكاك المعلول عن علته.

○ إذا كانت العلة حادثة، المعلول لا يكون أبديا. وهذا باطل لأن الحدوث إما زماني وإما ذاتي وهو باطل بكلا شقيه.

○إذن لابد أن تكون العلة أزلية.


●● في عالم الروحانيات والمجردات لا يوجد تقدم وتأخر زماني، بل يوجد تقدم وتأخر رتبي.

●● نقض يرد على البرهان السابق:

- أثبتم أن كل أبدي هو أزلي.
- لكننا نجد أن النفوس الإنسانية أبدية وليست أزلية.
- وكذلك نجد أن الآخرة أبدية وليست أزلية.

○○ الجواب:
- النفوس أزلية بتوسط الإنسان الكامل، أزلية باعتبار أن الزمان غير موجود هناك.

- النفوس في ذواتها أزلية وحدوثها إنما هو زمان ارتباطها بالبدن، لا أنها بذاتها حادثة.

- الآخرة أزلية حاضرة في الحضرة العلمية والكتب العقلية ( كالكتاب المبين والكتاب المكنون واللوح المحفوظ، والصحف النورية ) موجودة في أفق الوجود لكن غير مرئية لنا ( ليس منا من لم يؤمن أن الجنة والنار مخلوقتان الآن ).

...................
مجموع الأزلية والأبدية = السرمدية
...................

رابعا: [ الدائمية ]

يستحيل أن ينفك المعلول ( الإنسان الكامل ) عن العلة الفاعلية ( الله ).

♢ شواهد قرآنية:
1. (( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ))

2. (( كل شيء هالك إلا وجهه ))

الآيتين الكريمتين نستنتج منهما أن هناك موجودا دائما لا ينقطع حتى حين تهلك جميع الأشياء، وهذا هو الإنسان الكامل الذي لا ينفك وجوده عن الحق تعالى.

.................
خامسا: [ الفيصل ]

○● لأنه يفصل بين الحضرة الوجوبية والحضرة الإمكانية، ولذا هو برزخ بينهما.

○● لأن به يحصل تفصيل المجمل.

.................
سادسا: [ الجامعية ]

○● لأنه يجمع بين الوجوب والامكان.

○● لأنه جامع لكل الأسماء الإلهية ومظاهرها.

○● الإنسان الكامل فيه جنبة خلقية وجنبة حقية إلهية، فهو الجامع بين الحضرتين.
(( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ))
(( ونفخت فيه من روحي ))

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 4826
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

https://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى