أذكار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

رؤية الله بالقلب

اذهب الى الأسفل

رؤية الله بالقلب Empty رؤية الله بالقلب

مُساهمة من طرف Admin 5/5/2019, 23:25

عن أبي ذر وأبي سعيد الخدري: إن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل عن قولهSadما كذب الفؤاد ما رأى) قال: رأيت نورا.

عن محمد بن الفضيل: سألت أبا الحسن (عليه السلام): هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه عز وجل؟ فقال: نعم بقلبه رآه، أما سمعت الله عز وجل يقول: (ما كذب الفؤاد ما رأى) أي لم يره بالبصر، ولكن رآه بالفؤاد.

رسول الله (صلى الله عليه وآله): أسألك بالاسم الذي فتقت به رتق عظيم جفون عيون الناظرين، الذي به تدبير حكمتك وشواهد حجج أنبيائك، يعرفونك بفطن القلوب، وأنت في غوامض مسرات سريرات الغيوب.

السنن الكبرى للنسائي: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه بقلبه ولم يره ببصره.

صحيح مسلم عن عبد الله بن شقيق: قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسألته. فقال: عن أي شيء كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله: هل رأيت ربك؟ قال أبو ذر: قد سألت، فقال:
رأيت نورا.

الإمام الرضا (عليه السلام): قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما أسري بي إلى السماء، بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه قط جبرئيل. فكشف له، فأراه الله من نور عظمته ما أحب.

عن علي (عليه السلام): لم أعبد ربا لم أره، ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله فيه أو قبله أو معه.

عنه (عليه السلام) - في مناظرته لليهودي الشامي، وقد قال له: فإن هذا سليمان أعطي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده! -: لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله عليه وآله) أعطي ما هو أفضل من هذا؛ إنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر، وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام، في أقل من ثلث ليلة، حتى انتهى إلى ساق العرش، فدنا بالعلم فتدلى فدلي له من الجنة رفرف أخضر، وغشي النور بصره، فرأى عظمة ربه بفؤاده ولم يرها بعينه، فكان كقاب قوسين بينه وبينها أو أدنى.

عنه (عليه السلام) - من دعاء علمه نوفا البكالي -: إلهي تناهت أبصار الناظرين إليك بسرائر القلوب، وطالعت أصغى السامعين لك نجيات الصدور، فلم يلق أبصارهم رد دون ما يريدون، هتكت بينك وبينهم حجب الغفلة، فسكنوا في نورك، وتنفسوا بروحك.

الإمام الحسين (عليه السلام) - من دعائه يوم عرفة -: أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك، حتى عرفوك ووحدوك.

عنه (عليه السلام) - من دعائه يوم عرفة -: كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟ عميت عين لا تراك عليها رقيبا، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا.

إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليك بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار، حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها، مصون السر عن النظر إليها، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، إنك على كل شيء قدير.

الإمام زين العابدين (عليه السلام): ليس بين الله وبين حجته حجاب، فلا لله دون حجته ستر.

الإمام الصادق (عليه السلام): بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) يخطب على منبر الكوفة، إذ قام إليه رجل يقال له ذعلب، ذو لسان بليغ في الخطب شجاع القلب، فقال:
يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك؟
قال: ويلك يا ذعلب، ما كنت أعبد ربا لم أره.
فقال: يا أمير المؤمنين كيف رأيته؟
قال: ويلك يا ذعلب، لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، ويلك يا ذعلب، إن ربي لطيف اللطافة لا يوصف باللطف، عظيم العظمة لا يوصف بالعظم، كبير الكبرياء لا يوصف بالكبر، جليل الجلالة لا يوصف بالغلظ، قبل كل شيء لا يقال شيء قبله، وبعد كل شيء لا يقال له بعد، شاء الأشياء لا بهمة، دراك لا بخديعة في الأشياء كلها، غير متمازج بها ولا بائن منها، ظاهر لا بتأويل المباشرة، متجل لا باستهلال رؤية، ناء لا بمسافة، قريب لا بمداناة.

عن المدائني: بينما محمد بن علي بن الحسين في فناء الكعبة، فإذا أعرابي فقال له: هل رأيت الله حيث عبدته؟ فأطرق وأطرق من كان حوله، ثم رفع رأسه إليه فقال: ما كنت لأعبد شيئا لم أره.

فقال: وكيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، معروف بالآيات، منعوت بالعلامات، لا يجور في قضيته، بان من الأشياء وبانت الأشياء منه، ليس كمثله شيء، ذلك الله لا إله إلا هو.
فقال الأعرابي: الله أعلم حيث يجعل رسالاته.

عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام): قلت له: أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: نعم، وقد رأوه قبل يوم القيامة.
فقلت: متى؟
قال: حين قال لهم: (ألست بربكم قالوا بلى) ، ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة، ألست تراه في وقتك هذا؟
قال أبو بصير: فقلت له: - جعلت فداك! - فأحدث بهذا عنك؟
فقال: لا، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله، ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر، وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون.

الإمام الصادق (عليه السلام) - لزنديق سأله كيف يعبد الله الخلق ولم يروه؟ -:
رأته القلوب بنور الإيمان، وأثبتته العقول بيقظتها إثبات العيان، وأبصرته الأبصار بما رأته من حسن التركيب، وإحكام التأليف، ثم الرسل وآياتها، والكتب ومحكماتها، واقتصرت العلماء على ما رأت من عظمته دون رؤيته.


Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 4826
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

https://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى