أذكار
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاسم الأعظم

اذهب الى الأسفل

الاسم الأعظم Empty الاسم الأعظم

مُساهمة من طرف Admin 12/5/2019, 14:33

رسول الله (صلى الله عليه وآله): (بسم الله الرحمن الرحيم) أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها.

مهج الدعوات عن معاوية بن عمار عن الإمام الصادق (عليه السلام): (بسم الله الرحمن الرحيم) اسم الله الأكبر. أو قال: الأعظم.

رسول الله (صلى الله عليه وآله): اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: (وإلهكم إله وحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم)، وفاتحة سورة آل عمران: (ألم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم).

عنه (صلى الله عليه وآله): اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه.

عنه (صلى الله عليه وآله): اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران: (قل اللهم ملك الملك تؤتى الملك من تشاء)إلى آخره.

عنه (صلى الله عليه وآله): هل أدلكم على اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى الدعوة التي دعا بها يونس، حيث ناداه في الظلمات الثلاث: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).

عنه (صلى الله عليه وآله): اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر.

كنز العمال عن البراء بن عازب: قلت لعلي (عليه السلام): يا أمير المؤمنين، أسألك بالله ورسوله إلا خصصتني بأعظم ما خصك به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، واختصه به جبرئيل، وأرسله به الرحمن، فضحك، ثم قال: إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم، فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها إلى (... عليم بذات الصدور)، وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات، ثم ارفع يديك فقل: يا من هو هكذا، أسألك بحق هذه الأسماء أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا مما تريد. فوالله الذي لا إله غيره لتنقلبن بحاجتك إن شاء الله.

الإمام الصادق (عليه السلام): اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب.

عنه (عليه السلام): " ألم " هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن، الذي يؤلفه النبي (صلى الله عليه وآله) والإمام، فإذا دعا به أجيب.

رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام -: لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.

سنن ابن ماجة عن بريدة: سمع النبي (صلى الله عليه وآله) رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.

سنن أبي داوود عن حفص عن أنس: أنه كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالسا ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى.

الإمام الحسين (عليه السلام) عن الإمام علي (عليه السلام): رأيت الخضر (عليه السلام) في المنام قبل بدر بليلة، فقلت له: علمني شيئا أنصر به على الأعداء.
فقال: قل: " يا هو، يا من لا هو إلا هو "، فلما أصبحت قصصتها على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لي: يا علي علمت الاسم الأعظم. فكان على لساني يوم بدر.
وإن أمير المؤمنين (عليه السلام) قرأ قل هو الله أحد، فلما فرغ قال: يا هو، يا من لا هو إلا هو، اغفر لي وانصرني على القوم الكافرين.

الإمام زين العابدين (عليه السلام): كنت أدعو الله سبحانه سنة عقيب كل صلاة أن يعلمني الاسم الأعظم، فإني ذات يوم قد صليت الفجر، إذ غلبتني عيناي وأنا قاعد، وإذا أنا برجل قائم بين يدي يقول لي: سألت الله تعالى أن يعلمك الاسم الأعظم؟
قلت: نعم.
قال: قل: " اللهم إني أسألك باسمك الله، الله، الله، الله، الله، الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم ".
قال: فوالله ما دعوت بها لشيء إلا رأيت نجحه.

الإمام الرضا (عليه السلام): من قال بعد صلاة الفجر: " بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " مئة مرة، كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها، وإنه دخل فيها اسم الله الأعظم.


* الاسم الأعظم كل اسم من أسماء الله//
رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن اسم الله الأعظم -: كل اسم من أسماء الله، ففرغ قلبك عن كل ما سواه، وادعه بأي اسم شئت، فليس في الحقيقة لله اسم دون اسم، بل هو الواحد القهار.

* من عنده الاسم الأعظم ؟
(قال الذي عنده علم من الكتب أنا آتيك بهى قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربى ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربى غنى كريم).

الإمام الباقر (عليه السلام): إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد، فتكلم به، فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس، حتى تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف واحد عند الله تعالى، استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الإمام الصادق (عليه السلام): كان سليمان عنده اسم الله الأكبر، الذي إذا سأله أعطى، وإذا دعا به أجاب، ولو كان اليوم لاحتاج إلينا.

عن أبي عبد الله (عليه السلام): كنت عنده فذكروا سليمان وما أعطي من العلم وما أوتي من الملك، فقال لي: وما أعطي سليمان بن داوود؟ إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم، وصاحبكم الذي قال الله: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده و علم الكتب)وكان والله عند علي (عليه السلام) علم الكتاب، فقلت: صدقت والله - جعلت فداك!

الإمام الصادق (عليه السلام): إن عيسى بن مريم (عليه السلام) أعطي حرفين وكان يعمل بهما، وأعطي موسى أربعة أحرف، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا، وإن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد (صلى الله عليه وآله)، وإن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا، أعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) اثنين وسبعين حرفا، وحجب عنه حرف واحد.


Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 4826
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

https://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الاسم الأعظم Empty رد: الاسم الأعظم

مُساهمة من طرف Admin 12/5/2019, 14:59

تحقيق في معنى الاسم الأعظم

تكرر موضوع الاسم الأعظم لله عز وجل في الأحاديث، وبخاصة في الأدعية كثيرا، وذكر أن كل إنسان يدعو الله به يستجاب دعاؤه، وأن أهل البيت (عليهم السلام) يعرفون جميع حروفه إلا حرفا واحدا منه، فما ذلك الاسم؟
إن روايات الباب مختلفة كما لوحظ ولا يمكن الإجابة عن هذا السؤال بشكل قاطع من وجهة نظر الروايات، لكن يتسنى لنا أن نقول: هب أن هذه الروايات صحيحة فإن الاسم الأعظم الذي كان عند الأنبياء وأهل البيت (عليهم السلام) بالخصائص المذكورة له يجب أن يكون شيئا غير الألفاظ الواردة في الروايات المذكورة لا محالة.
لقد أدى فقدان الدليل القاطع على المراد من الاسم الأعظم إلى تضارب الآراء فيه، حتى نقل السيوطي عشرين قولا منها:
فقد ذهب جماعة منهم: أبو جعفر الطبري، وأبو الحسن الأشعري، وأبو حاتم بن حيان، والباقلاني إلى أن الأسماء الإلهية كلها عظيمة، ولا وجود لاسم أعظم من الأسماء الأخرى.

وذهب بعضهم: إلى وجود الاسم الأعظم، لكن لا يعلمه إلا الله تعالى وحده.
ورأى بعض آخر: أن الاسم الأعظم خاف بين الأسماء الحسنى.
وقال آخرون: الاسم الأعظم، هو كل اسم يدعو به العبد ربه بكل وجوده.
ومنهم: من ذكر أن الاسم الأعظم اسم جامع للأسماء كلها.
ومنهم: من يعتقد أن الأنبياء مظاهر أمهات أسماء الحق، وهي داخلة في الاسم الأعظم الجامع، ومظهرة الحقيقة المحمدية.

أجل، إن الخلاف في تبيان ما غمضت حقيقته على الباحثين طبيعي، بيد أني وجدت بين الآراء المختلفة التي لاحظتها أن كلام العلامة الطباطبائي في تبيينه هو أفضلها.

أفضل تحقيق في تبيان الاسم الأعظم قال العلامة (رحمه الله) - في جواب من سأل: ما معنى الاسم الأعظم -: شاع بين الناس أنه اسم لفظي من أسماء الله سبحانه إذا دعي به استجيب، ولا يشذ من أثره شيء غير أنهم لما لم يجدوا هذه الخاصة في شيء من الأسماء الحسنى المعروفة ولا في لفظ الجلالة، اعتقدوا أنه مؤلف من حروف مجهولة تأليفا مجهولا لنا لو عثرنا عليه أخضعنا لإرادتنا كل شيء.

وفي مزعمة أصحاب العزائم والدعوات أن له لفظا يدل عليه بطبعه لا بالوضع اللغوي غير أن حروفه وتأليفها تختلف باختلاف الحوائج والمطالب، ولهم في لحصول عليه طرق خاصة يستخرجون بها حروفا أولا، ثم يؤلفونها ويدعون بها على ما نعرفه من راجع فنهم. وفي بعض الروايات الواردة إشعار ما بذلك، كما ورد أن " بسم الله الرحمن الرحيم " أقرب إلى اسم الله الأعظم من بياض العين إلى سوادها، وما ورد أنه في آية الكرسي، وأول سورة آل عمران، وما ورد أن حروفه متفرقة في سورة الحمد يعرفها الإمام وإذا شاء ألفها ودعا بها فأستجيب له، وما ورد أن آصف بن برخيا وزير سليمان دعا بما عنده من حروف اسم الله الأعظم فأحضر عرش ملكة سبأ عند سليمان في أقل من طرفة عين، وما ورد أن الاسم الأعظم على ثلاث وسبعين حرفا قسم الله بين أنبيائه اثنتين وسبعين منها، واستأثر واحدة منها عنده في علم الغيب، إلى غير ذلك من الروايات المشعرة بأن له تأليفا لفظيا.

والبحث الحقيقي عن العلة والمعلول وخواصها يدفع ذلك كله فإن التأثير الحقيقي يدور مدار وجود الأشياء في قوته وضعفه والمسانخة بين المؤثر والمتأثر، والاسم اللفظي إذا اعتبرنا من جهة خصوص لفظه كان مجموعة أصوات مسموعة هي من الكيفيات العرضية، وإذا اعتبر من جهة معناه المتصور كان صورة ذهنية لا أثر لها من حيث نفسها في شيء البتة، ومن المستحيل أن يكون صوت أوجدناه من طريق الحنجرة أو صورة خيالية نصورها في ذهننا بحيث يقهر بوجوده وجود كل شيء، ويتصرف فيما نريده على ما نريده فيقلب السماء أرضا والأرض سماء ويحول الدنيا إلى الآخرة وبالعكس وهكذا، وهو في نفسه معلول لإرادتنا.

والأسماء الإلهية واسمه الأعظم خاصة وإن كانت مؤثرة في الكون ووسائط وأسبابا لنزول الفيض من الذات المتعالية في هذا العالم المشهود، لكنها إنما تؤثر بحقائقها لا بالألفاظ الدالة في لغة كذا عليها، ولا بمعانيها المفهومة من ألفاظها المتصورة في الأذهان، ومعنى ذلك أن الله سبحانه هو لفاعل الموجد لكل شيء بما له من الصفة الكريمة المناسبة له التي يحويها الاسم المناسب، لا تأثير اللفظ أو صورة مفهومة في الذهن أو حقيقة أخرى غير الذات المتعالية، إلا أن الله سبحانه وعد إجابة دعوة، من دعاه كما في قوله: (أجيب دعوة الداع إذا دعان) وهذا يتوقف على دعاء وطلب حقيقي، وأن يكون الدعاء والطلب منه تعالى لا من غيره - كما تقدم في تفسير الآية - فمن انقطع عن كل سبب واتصل بربه لحاجة من حوائجه فقد اتصل بحقيقة الاسم المناسب لحاجته فيؤثر الاسم بحقيقته ويستجاب له، وذلك حقيقة الدعاء بالاسم فعلى حسب حال الاسم الذي انقطع إليه الداعي يكون حال التأثير خصوصا وعموما، ولو كان هذا الاسم هو الاسم الأعظم انقاد لحقيقته كل شيء واستجيب للداعي به دعاؤه على الإطلاق.

وعلى هذا يجب أن يحمل ما ورد من الروايات والأدعية في هذا الباب دون الاسم اللفظي أو مفهومه. ومعنى تعليمه تعالى نبيا من أنبيائه أو عبدا من عباده إسما من أسمائه أو شيئا من الاسم الأعظم هو أن يفتح له طريق الانقطاع إليه تعالى باسمه ذلك في دعائه ومسألته فإن كان هناك اسم لفظي وله معنى مفهوم فإنما ذلك؛ لأجل أن الألفاظ ومعانيها وسائل وأسباب تحفظ بها الحقائق نوعا من الحفظ فافهم ذلك.

Admin
المدير
المدير

ذكر المساهمات : 4826
تاريخ التسجيل : 03/08/2017

https://azkar101.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى